تضامنا مع الزميل “مصطفى أشبل”

الأخبارمقالات رأي
j28 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
تضامنا مع الزميل “مصطفى أشبل”
رابط مختصر

بقلم: سمير أجناو

الصحافة هي سلطة رابعة ومرآة عاكسة لواقع المجتمع إنها تساهم في كشف المستور وفضح ألالاعيب السياسين بل وتشارك ايضا في بناء الاوطان لكن حين تتحول الصحافة الى تهمة في نظر البعض ويتخذ منها البعض الاخر وسيلة للا سكات هنا تفقد معناها الحقيقي وتتحول من سلطة رابعة الى اربع او خمس تهم مطبوخة وجاهزة..كنت أتصفح موقع “ناظور بريس” فاذا بي أصادف خبرا محزنا عن إستدعاء الزميل “مصطفى أشبل” من طرف عناصر الضابطة القضائية بميضار من أجل التحقيق معه بعد نشره لفيديو يتحدث فيه أحد المواطنين عن حرمانه من المساعدات التي تقدم للفقراء وأنا لا يهمني مصير ذلك المواطن وليتحمل مسؤوليته كاملة عما صدر عنه لكن الذي يهمني هو مصير الزميل “مصطفى اشبل” الذي يؤدي دوره الاعلامي بمصداقية وحياد ومن هنا أسأل المسؤولين الذين أكن لهم كامل التقدير والاحترام إن كان هناك قانون يمنع الصحفي من أخذ تصريحات المواطنين وهل يتحمل المسؤولية فيما يقال أم أن المسؤولية يتحملها صاحب التصريح لاسيما إن كان يظهر بالصوت والصورة !!.ثم لماذا تتعب السلطات نفسها في جرجرة أمثال المواطن المذكور صاحب التصريح أمام المحاكم وتتم متابعته بتهمة السب والقذف علما أن الزمن قد تكلف به فقد صرح أنه لم يتوصل طيلة فترة الحجر الصحي سوى بقلبيي سكر وعلبتي مكرونة وقارورة من طماطم عائشة وكيلوغرامات من الدقيق فهل هناك عقاب أكبر من هذا..أتمنى من المسؤولين أن يترفعوا عن محاكمة الاشخاص عن التصريحات فهي مجرد تصريحات لا غير..دعونا نثرثر لماذا تخافون من الكلام فهو في نهاية المطاف مجرد كلام لا يزيد ولا ينقص ولا يشكل خطرا على مصالحكم هنا أتذكر أحمد الزفزافي حين كشف ذات يوم عن نابه وقال مخاطبا المسؤولين-أنظروا لا توجد عندي حتى الاسنان فلماذا تخافون مني-.بمعنى أن المواطن حين يغضب ويتكلم ويعبر عن رأيه فانه لا يشكل بذلك أي خطر يستحق عنه المتابعة والسجن وقد حان الوقت لكي يفهم الجميع أن الدولة لا يمكن لها ان تتقدم في غياب حرية التعبير كما لا يمكن للمواطن أن يكون مواطنا منتجا وهو مكمم الفم مقيد اليدين .

المغرب بلد المؤسسات ومن حق أبنائه أن يستفيدوا من حقوقهم في إطار القانون بعيدا عن سياسة التبرعات لان هذه الاخيرة ترسخ الذل وتكرس التسول وتقصي دور الدولة وتعفي المسؤولين من واجبهم..

أعلن تضامني اللامشروط مع الزميل مصطفى أشبال.