مراسلة: حمزة خلوقي
كما ان تهاون وغياب ادارة المستشفى والحارس العام ورؤساء الاقسام ساهمت بشكل كبير في تنامي هذه الطفيليات والجراثيم التي لا تترك فرصة في سرقة وابتزاز المرضى واستغلال جهلهم ، بل في بعض الاحيان تجد لهم علاقات داخل الدراق تسهل لهم الدخول والخروج بشكل مريح مما يعطي لهم الفرصة لكي يتجولوا بين اقسام المستشفى بكل اريحية ، دون ان نغفل عن بعض الحراس ممن باعوا انفسهم بدراهم معدودة وتركوا لهم المجال ليعيتوا فسادا بمصالح المستشفى واستغلال المرضى ونصب عليهم ، حراس تخادلوا عن اداء واجبهم وفتحوا الابواب المغلقة لفئة همها النصب والاحتيال على الوافدين على المستشفى الدراق ، ونحن هنا لا نعمم فهناك حراس امن شرفاء يؤدون واجبهم بكل جد ونزاهة .
ربما يكون قد ان الاوان لكي تتدخل إدارة مستشفى الدراق من اجل الضرب بيد من حديد لهذه الفئة التي شوهت واساءت الى سمعة قطاع الصحة ، والى ستكون شريكة في عمليات النصب التي تقع داخل المستشفى، و ان لم تتحرك الادارة فعلى السلطات الاقليمية التدخل لحماية مصالح المواطنين وحمايتهم من بعض الجراثيم التي لها علاقة مع بعض المحسوبين على قطاع الصحة .
مما يجعلنا نطرح سؤال عريض عن غياب الحزم من طرف المندوب الذي سمعنا كثيرا عن صرامته ، وماهو موقف عامل اقليم بركان مما يقع بالمستشفى وهل سيقف موقف المتفرج ، وهل ما يقع في مستشفى الدراق لا يعنيه ، اليوم مندوب الصحة ومديرة الدراق وعامل الاقليم مجبرون على وضع حد لهذه الفئة من النصابين والمحتالين وتنظيف الدراق من هذه الحثالة والتي يجب ان يكون مصيرها السجن وراء القضبان …؟












