أباء يستحقون السجن.

.مقالات رأي
bt12 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
أباء يستحقون السجن.
رابط مختصر

بقلم سمير اجناو

التنازل الذي قدمه والد الطفلة إكرام التي إغتصبها وحش أدمي بمدينة طاطا أثبت لنا جميعا أن هناك أباء لا يستحقون شرف الابوة وأن مكانهم الحقيقي يوجد في السجن هؤلاء الحقيرين الذين يتاجرون في فلذات أكبادهم مقابل المال ويتفاهمون مع الشواذ على حساب أطفالهم يجب أن يجردوا من حق الابوة ويقدموا أمام القضاء بتهمة المشاركة وليست هذه هي المرة الاولى التي يحدث فيها مثل هذا السلوك المشين فقد سبقته حالات كثيرة وسيكون هناك ضحايا جدد مالم يتم وضع قواعد صرامة للضرب على أيدي المجرمين ولعلكم تتذكرون طفلة مراكش ذات ال14 ربيعا التي اغتصبها البيدوفيل الكويتي قبل أن يحصل على تنازلين أحدهما من طرف الام والاخر من أب الضحية لتتم متابعته في حالة سراح فغادر المغرب فارغ الخصيتين لكن القصة التي قد تصدم كثيرين هي تلك التي وقعت في المدينة الحمراء قبل سنوات من لان حين ضبطت الشرطة شاذا فرنسي الجنسية وهو يقبل طفلا قاصرا وأثناء التحقيق معه تبين أنه تعود ممارسة الجنس على الضحية وأخيه الصغير وكانا ينامان معه في فراش واحد وبان والدهما كانا على علم بكافة التفاصيل فكانا يغضان الطرف مقابل الهدايا ليتضح أخيرا أن البيدوفيل العجوز لم يكتفي بالممارسة على الاخوين فقط بل عبث باجساد أحد عشر طفلا ينحدر معظمهم من دوار الدوديات وقد بينت الخبرة التي أجريت عليهم وجود تمزقات ملحوظة في أدبارهم جراء العنف الذي كان يمارس عليهم ويبقى هذا غيض من فيض الدعارة التي تستفحل في مراكش المدينة المعروفة تاريخيا برجالاتها السبع والتي حولها بعض القوادين الى بانكوك افريقيا يكفي ان تنطق بسمها لكي يذهب تفكير المستمعين الى الشقق المفروشة وبيوت الدعارة وشبه البؤر العائلية كما يطلق عليها العثماني الخجول الذي يستحي من تسمية الاشياء بمسمياتها..
لماذا يتم التهاون مع الوسطاء وسياح الجنس الذين يحجون الينا من كل أقطار العالم لافراغ مكبوتاتهم في أجساد الصغار فالمغرب الذي ضحى باقتصاده مقابل إنقاذ شعبه من خطر الكرونا لن يعجز عن التضحية ببعض الريالات التي ياتي بها سواح خليجين و ينفقونها في اقتناء شرف الفقراء..
هناك تسهيلات مع الشواذ الاجانب هذا واقع لا يمكن حجبه بالغربال فكم من أجنبي ضبط في حالة تلبس وهو يمارس الفاحشة مع القاصرين والقاصرات وعوض أن تغتصب حريته يتمتع بظروف التخفيف كأنهم يساعدونه على الهروب ..
لا تاكلوا مرقة القضيب فهي وجبة مسمومة تتكون من مقادير السيدا..لا تتساهلوا مع القاصرين الذين يكترون أجسادهم للاجانب فهم يستحقون العقاب والرجولة منذ الطفولة كما يقال..لاتفضلوا علينا شيوخ العهر فنحن شعب معروف باخلاقه الحميدة وبالدفاع عن شرفه واذا كان أجدادنا قد ضحوا بدمائهم الزكية من أجل وطن طاهر فلا يحق لاي اروبي او خليجي ان يتخذ منه قبلة للفحشاء ..
الاقلاع السياحي يمكن ان يتحقق بطرق شريفة بعيدا عن مداخيل الدعارة التي يتم استخلاصها من اقتلاع أمعاء الفتيات و الصبيان!!.