وبحسب المصادر ذاتها فقد نُقل المهاجرون، الذين يتحدّرون من منطقة الريف، الى ميناء “موتريل”، حيث جرى إخضاعهم للمراقبة الصحية وفق البرتوكول الصحي الذي أقرّته السلطات الاسبانية في إطار التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها السلطات الصحية هناك لمواجهة تفشي فيروس كورونا، قبل أن يتم نقلهم، بإشراف الشرطة الوطنية، إلى مركز لإيواء المهاجرين.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الهجرة السرية نحو القارة الأوروبية شهدت، في ماي الماضي، ارتفاعا بـ3 أضعاف ما تم تسجيله في أبريل، إذ وصل إلى التراب الأوروبي في ماي 4 آلاف و300 مهاجر، وفق ما كشفت الوكالة الأوربية لحرس الحدود “فرونتيكس”، في تقرير لها قبل شهرين. وسجّل المصدر ذاته وصول 31 ألفا و600 مهاجر سري إلى أوروبا خلال الشهور الخمسة الأولى من 2020، من فاتح يناير إلى متم شهر ماي الماضيين، وإن سُجّل تراجع بنسبة 6 في المائة في أعدادهم مقارنة بالشهور الخمسة الأولى من 2019.













