ناظوربريس
شهدت مدرسة ابن الهاني ببن الطيب جناح للتعليم الأولي وضعا مقلقا في الأيام الأخيرة، عقب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، والتي كشفت عن هشاشة إحدى حجرات التعليم الأولي المصنفة ضمن البنايات الآيلة للسقوط، ما اضطر الإدارة إلى تجميع أزيد من خمسين تلميذا وتلميذة داخل حجرة واحدة، في ظروف وصفت بغير الملائمة تربويا وصحيا.
وأوضحت مصادر محلية أن الوضع على هذا النحو منذ ما يزيد عن شهر، ما أثار مخاوف أولياء الأمور بشأن تكديس أبنائهم داخل فصل واحد للتعليم الأولي، وعدم متابعة الدراسة بشكل سليم، وهو ما ينعكس سلبا على التحصيل الدراسي للأطفال.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الاكتظاظ الكبير داخل الفصل الدراسي خلق حالة من الاستياء في صفوف أولياء الأمور، خاصة في ظل غياب أي تدخل عاجل من طرف المديرية الإقليمية للتعليم، رغم المخاوف المرتبطة بسلامة الأطفال وجودة التعلمات.كما أشار عدد من المتتبعين إلى أن القسمين للتعليم الأولي تؤطرهما مربيتان فقط، ويتم جمعهما في حجرة واحدة.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل فوري من طرف المدير الإقليمي لقطاع التعليم، قصد الوقوف ميدانيا على حيثيات الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل مستعجل، سواء عبر توفير حجرات بديلة أو برمجة إصلاحات عاجلة تضمن سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
كما دعا متابعون إلى تدخل باشا المدينة للوقوف على وضعية البنايات الآيلة للسقوط داخل المؤسسة، واتخاذ ما يلزم من تدابير احترازية تفاديا لأي حادث محتمل، مؤكدين أن سلامة الأطفال في التعليم الأولي تظل أولوية لا تحتمل التأجيل أو الانتظار.













