“أملاح” ينفي اتهام “الفتاحي” لمجلس بن الطيب بخصوص المركز الصحي.. ويعتبر تصريحه مجرد مزايدات سياسية

n p28 مارس 2021Last Update :
“أملاح” ينفي اتهام “الفتاحي” لمجلس بن الطيب بخصوص المركز الصحي.. ويعتبر تصريحه مجرد مزايدات سياسية

ناظور بريس: انس اوحادوش

إعتبر النائب الثاني لرئيس مجلس بلدية بن الطيب “محمد أملاح” في تصريح خلال لقاء له مع موقع “ناظور بريس”، ملف المركز الصحي ببن الطيب، نقطة سوداء مؤكدا أن قطاع الصحة بالمنطقة جد ضعيف من حيث الخدمات والبناية.. مضيفا أنه هو وعائلته ممن يقصدون هذا المركز عند الضرورة، مؤكداأان هذا الأخير يشهد نقص مهول، مشبها البناية والأجواء بداخلها بالسجن، نظرا الى وضعية الجدران والارضية والمكاتب بحسبه مشيرا أن مجلس جماعة بن الطيب كان خلال ولايتين يناقش هذه النقطة في جدول أعمال دوراته بحضور مسؤولين عن هذا القطاع الذين كانوا يعبرون عن معاناتهم ونقص امكانياتهم ويعدون بمراسلة الوزارة بهذا الخصوص،

مضيفا أنهم اجتمعوا خلال دورة سابقة بمندوب الصحة بالاقليم لدراسة هذا الملف ومناقشته وقرروا عقد اتفاقية شراكة بهذا الخصوص، وهو ما حصل، حيث أنهم وقعوا اتفاقية شراكة لاعادة بناء هذا المركز، بين مجلس جماعة بن الطيب الذي التزم بالمساهمة ب 50 مليون سنتيم، والمجلس الاقليمي بالدريوش الملتزم بالمساهمة ب250 مليون سنتيم ووالمندوبية الممثلة لوزارة الصحة بالاقليم التي التزمت بتزويد المركز بالموارد البشرية… وقد صرح “أملاح محمد” أن الاشتغال على هذه النقطة كان ومازال جاريا والعريضة التي وقعها جمعويون ونشطاء.. لم تكن الدافع، نافيا ما صرح به رئيس المجلس الاقليمي “عبد المنعم الفتاحي” حول عدم إلتزام مجلس بن الطيب بتخصيص المبلغ المتفق عليه، وعدم رده على مراسلة المجلس الإقليمي بهذا الخصوص، وقد أكد المتحدث “أملاح” أنهم مازالو ملتزمون بالاتفاقية وما يتم تداوله مجرد مزايدات سياسية حسب تعبيره، وبخصوص عدم الرد على المراسلة، صرح انهم فعلا توصلوا بالمراسلة إلا أنهم لم يتوصلوا بنسخة من الاتفاقية مصادق عليها من طرف الشركاء والجهات المعنية حسب المتعامل به..

وفي سياق حديثه فتح “محمد املاح” قوس للتحدث عن عدم تفاعل مجلس إقليم الدريوش والرد على مراسلة مجلس بن الطيب، لتفعيل وتبني مشروع المجزرة الاقليمية المقرر إنشاءها ببن الطيب في اطار المخطط المديري لسهل كرت، باعتباره مشروع إقليمي لا يمكن ان يتبناه المجلس المحلي لبن الطيب.. مضيفا أن المجلس الاقليمي تماطل رغم تذكيره بمراسلات سابقة، مشيرا الى وجود اطراف خارجية من الاقليم تعرقل اي مشروع يتقرر انشاؤه ببن الطيب، خاصة المشاريع الكبرى.. متسائلا حول كيف يمكن للمجلس الاقليمي ان يدعي عجزه ماديا حين يتعلق الامر بالمجزرة الاقليمية في حين يقرر أداء كل مصاريف بناء مركز صحي ببن الطيب، مشيرا إلى أنها مجرد مزايدات سياسية ومحاولة للركوب عن الحدث خاصة بعد مطالب الساكنة والعريضة الموقعة من أجل تجويد خدمات هذا المركز الصحي… كما كشف المتحدث عن معطيات اخرى في ذات السياق..

هذا وقد دعى “محمد املاح” الى التعاون والعمل في سبيل التنمية بالاقليم، لكن دون حزازات ولا مزايدات سياسية بحسبه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News