إسبانيا: تواصل عمليات البحث عن ثمانية مهاجرين أبحروا منذ شهر من المغرب

bt21 فبراير 2021آخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2021 - 9:04 مساءً
إسبانيا: تواصل عمليات البحث عن ثمانية مهاجرين أبحروا منذ شهر من المغرب

chaba - ناظور بريس

نشرت صحيفة “ألدياريو” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن مهاجرين من منطقة الريف أبحروا منذ مر شهر تقريبا من المغرب باتجاه إسبانيا دون أن يُعرف لهم مصير حتى الآن. المهاجرين الثمانية الذين استقلوا عند الفجر قاربا للوصول إلى الساحل الأندلسي، قيل لهم في البداية أن القارب يعتقد أنه وصل إلى ميناء موتريل، لكن لم يؤكد ذلك أي مصدر رسمي.

منذ 18 يناير لم يظهر أي أمل
لا أحد يعرف أي شيء عن هؤلاء الرجال الريفيين الثمانية الذين أبحروا من شاطئ بويافر (المغرب) على متن قارب بقصد الوصول إلى موتريل. ويبحث أقاربهم، من إسبانيا والمغرب وفرنسا، بشكل يائس، دون أي إجابات، عن أي دليل حول مكان وجودهم. آخر مرة تحدث فيها أحدهم إلى أقاربه كان صباح يوم 18 يناير الماضي.

الأصغر سنا بينهم، جواد بولعواد، 19 عاما، اتصل بأسرته من المغرب من أعالي البحار. يصف ابن عمه من تاراغونا قائلا: “أولا قال إن أحد المحركات لا يعمل. في وقت لاحق، اتصل مرة أخرى. وقال إنه تم إصلاحه بالفعل. إنهم بخير، لكننا لم نعد نسمع أي شيء”. كان الشاب مسافرا في قارب أبيض صغير قابل للنفخ مع سليم بولعواد (23 عاما)، صمد طلحات (22 عاما)، وجمال طلحات (24) وهشام سليوي (19) ورشيد زراي (40) وكريم علا (26) وميمون صالحي (31).

تفاصيل الرحلة
في الساعة 2 بعد الظهر من نفس اليوم، أرسل صمد طلحات، آخر رسالة تصل من المختفين، رسالة عبر WhatsApp إلى شقيقه من القارب المطاطي. قال الشيء نفسه: “لدينا مشكلة. أحد المحركات لا يعمل بشكل جيد”. كلهم كانوا يعملون في صيد الأسماك في بلدهم ويعيشون في محافظة الناظور، حسب تفاصيل العديد من الأقارب. ترك أكبرهم، رشيد زري، شريكة حياته. في وقت الانتظار المؤلم، ولدت المرأة. لا أحد يؤكد رسميا ما إذا كان أب المولود، كحال أصدقائه السبعة الآخرين الذين كان يسافر معهم، قد وصل إلى إسبانيا أو بقي في البحر.

قامت فاطمة وزوجها بتوكيل محامٍ للحصول على إجابات عن أخيها. يستمر محمد في الاتصال بأي مكان يعتقد أنه ربما تم نقل أبناء عمومته إليه، وقد اتصل بالصحيفة في حال كان لديها أي معلومات. لقد مضى شهر ولم تظهر أي معلومات. لكن هذا الصمت يدفعهم لمواصلة البحث. يمنعهم من الراحة: يقول أحدهم “لا أعرف ما إذا كنت أبذل قصارى جهدي”.

رابط مختصر