ناظور بريس : سمير ل.
يطالب سكان العديد من الأحياء بمدينة ميضار، من المجلس البلدي المسير للجماعة الترابية، بتوضيح المعايير التي تم اعتمادها في صفقات التهيئة الحضرية، بتزفيت أحياء دون توصيلها بشبكة الصرف الصحي، على غرار باقي الأحياء، مما يطرح شبهات في الخلفيات الخفية بتسريع إنجاز صفقات التزفيت.
و أوضحت تصاريح عديدة لجريدة ناظور بريس، أن عائلات لجأت إلى استعمال حفر عشوائية، كما هو الحال في حي بوحجار، من أجل صرف المياه الملوثة، رغم مخاطرها على صحتهم وأثرها السلبي على البيئة، و يعزي المصرحين ذلك إلى أسباب سياسية و انتخابية و أخرى مصلحية، من خلال الانتقام بساكنة أحياء معينة إثر تصويتهم لحزب غير الذي يترأس المجلس البلدي، و أسباب أخرى مرتبطة بمصالح شخصية مع الجهة الحاصلة على صفقة التزفيت.
و يرى نشطاء محليون، أن تزفيت طرقٍ دون ربطها بشبكة الصرف الصحي هو تبذير للمال العام، حيث سيتم من جديد حفر هذه الطرق و إتلاف كل ما تم تشييده من أجل ربط الشبكة، ما يعني أن هناك نية مسبقة و مصالح مشتركة للمجلس مع الجهة الحاصلة على الصفقة، يضيف النشطاء.
و يتابع ذات النشطاء، أن أعضاء المجلس سيشهدون تصويتا عقابيا في الاستحقاقات الجماعية في شتنبر المقبل، نظرا للحصيلة المحتشمة للمجلس الحالي، و تآمرهم على مصالح الساكنة خدمة لمصالحهم و مصالح الجهات الحاصلة على صفقات جماعة ميضار.













