ناظور بريس :
أعلن الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، عن تقديرات جديدة لأسعار الوقود في المملكة، حيث أكد أن لتر “الغازوال” لا يجب أن يتعدى 11.69 درهمًا، ولتر البنزين 12.45 درهمًا، وأشار إلى أن أي زيادة فوق هذه الأسعار تعتبر أرباحًا فاحشة للموزعين، مما يضع العبء على المواطنين الذين يضطرون لدفع ثمنا مرتفعا للوقود.
وقد أوضح اليماني أن شركات المحروقات ما زالت تحقق أرباحا هائلة، رغم تراجع أسعار النفط في السوق العالمية خلال الفترة الماضية، مما يثير التساؤلات حول تكاليف الإنتاج والتوزيع، وفي هذا السياق، أكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز على ارتباط الأرباح الفاحشة للموزعين بسياسات تحرير سوق الوقود في المغرب، معبرا عن استياءه من فشل الجهات المعنية في إدارة هذا الملف بشكل فعّال.
وفي الوقت الذي يواجه فيه المستهلكون ارتفاعا مستمرا في أسعار الوقود، تتساءل الأوساط العامة عن دور المسؤولين في تخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية للفئات الأكثر ضعفا، وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المحددة من قبل الجهات المختصة تأتي بناء على تقديرات دقيقة تراعي تكاليف الإنتاج والضرائب والتكاليف الأخرى، لكن ما يثير الجدل هو عدم توافق هذه الأسعار مع واقع السوق وتكلفة العيش للمواطنين.
في هذا السياق، تتجه أنظار الجميع نحو مستقبل صناعة الوقود في المملكة، خاصة مع توقف مصفاة “سامير” عن النشاط منذ عام 2016، مما يعني تبعات خطيرة على سوق الوقود المحلي.












