الذكرى المئوية لمعركة أنوال : لمحة عن مسقط الرأس

bt
.
bt24 يوليو 2021آخر تحديث : السبت 24 يوليو 2021 - 12:12 مساءً
الذكرى المئوية لمعركة أنوال : لمحة عن مسقط الرأس
IMG 24072021 123526 720 x 405 pixel - ناظور بريس

بقلم الباحث الريفي سعيد الفراد

ربما لأنني من الذين يرون الكل للكل، لم يكن من عادتي أن أميز بين قدمها أجدادنا كإريفين من تضحيات إلا في الكيف ، أو حينما أحتار أمام من يجعل من القبيلة التي أنتمي إليها،هامشا معدوما في سياق حديثه عن تاريخ المقاومة الريفية ، وهذا ما حذا بي إلى نشر كتاب حول أيث وريشش ، في 2010.

هناك من يريد بشكل مختزل،أو مقصود،أن يجعل لمعركة أنوال،مسرحا،وأدوارا لشخصيات رمزية خارج نطاقها الجغرافي والتاريخي . بينما أن ما هو موثق، وما هو شفوي،لا يترك مجالا للشك،بأنه منذ أن أطلق القائد بنتز benitez الطلقة الأخيرة من مدفعه في معسكر إغريبن بتمسمان يوم 20 يوليوز انذارا بسقوط حاميته ، ابتدأت ما يسمى بمعركة أنوال في قبيلة أيث وريشش،بهجوم القوات الريفية عليها،وفرارها نحو إزومار بأيث وريشش، حيث دارت معركة أخرى مع فرقة القنطرة الخيالة بقيادة بريمو دي رفيرا، ثم قامت معركة أخرى في إغزار أمش إوذان،بلعسارة ،أو دار مزيان.
وقد خاضتها النساء الولشكيات بشراسة بشهادة الإسبان أنفسهم،اذن معركة أنوال هي المعركة الأم تفرعت عنها معارك أخرى في المناطق المذكورة. وكل الإشارات المصدرية تشير إلى أن سيلفيسر مات في الطريق الذي رفض أن ينسحب منه ،بعدما كان يرى الإنسحاب من سيذي ادريس بحرا أهون من الانسحاب عبر مثلث الموت أنوال ،إزومار،وذيع.
حيث استهدفه الوليشكيون أول مرة حينما كان قادما من مليلية بعدما وصلته أخبار سقوط دهار أبران حسب خوان باندو.
كما قتل مراليس ، على يد القناص موح ن طها ن الشيخ قائد 100 .
للعلم فقط
-ٱيث وريشش ، كانت في طليعة القبائل التي إنضمت الى حركة الحاج عمر المطالسي للجهاد إلى جانب الشريف محمد أمزيان،وقد نفذ مقاتلوها هجوما على موقع ثوريث،بجانب مقاتلي تمسمان ، آيث سعيد ، آيث بويحيي، مطالسة،حسب مصادر اسبانية.
– القبيلة في فترة الريفوبليك كما هو الشأن للعديد من القبائل الريفية كانت مستقلة بذاتها وكانت تملك 8000 مسلح من المشاة تغطي الغابات الجنوب حسب أجوست مولييراس،ما يعني أن السلاح كان موجودا قبل قيام المقاومة الأولى والثانية.
وقتال الريفيين بالمناجل والحجارة ادعاء يفتقد للإثبات،وأحسن سلاح ألماني من نوع muser كان يمتلكه الريفيون.
– أيث وريشش من القبائل التي كانت مسالمة مع القبائل المجاورة ولم يكن لها محور صراع مجالي مع إحداهن اللهم بعض الحالات المعزولة.

-الوليشكيون هم من ألبو الريفيين على إجلاء عبد السلام الأمراني ابن عم عبد العزيز من قصبة رحد أيث وريشش بقيادة محمادي أرزوق، الأمراني كان مندسا في لقب (العربي بوثمنت)
-عينت القبيلة كمركز عام للمقاومة بالريف(زاوية أغبار)،مباشرة بعدما نجا مولاي محند من اغتيال وشيك بأيث سعيذ،بفضل زوجة محمد أقشيش التي،نبهت زوجها إلى أن قدور ن عما وعلال بوضيل، يتآمرون لقتل الزعيم،وقد فر إلى أيث وريشش، من احطرين حيث بات عند سي امحمذ حمو العربي(بولحيا) قائد القبيلة بإمحموذن، وفي الصباح أعاره هذا الأخير حصانه وسرجه، حتى لا يتعرف عليه الخونة في الطريق أنوال.
(سرج فرس مولاي محند لا زال عند أحد العائلات الوليشكية حسب ما صرح لنا)
-مقاتلوا أيث وريشش وأيث سعيد ومطالسة كانوا يشكلون حلفا خطيرا يتكون من 12 الف مقاتل مسلح ، وقد حذرت منه بعض البرقيات الإسبانية الواردة في تحقيق الجنرال بكاسو .
سعيد الفراد

رابط مختصر