العصبة المغربية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر حول الوضع الصحي بمدينة بني أنصار

.أخبار الريفالأخبار

أصدر المكتب الاقليمي الناظور -الدرويش المنضوي تحت لواء العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان، بيانا – تتوفر ناظور بريس على نسخة منه- يبدي فيه باستياءه من معاناة ساكنة مدينة بني أنصار، يأتي ذلك – حسب نص البيان- جراء التصرفات اللامسؤولة والخطيرة للطبيب الرئيسي بالمستوصف، مضيفا أنه قد سبق له – لمكتب العصبة – أن توصل بعريضة تستنكر هذه التصرفات الرعناء والحاطة من الكرامة البشرية موقعة من طرف أزيد 250 مواطنا ومواطنة، متضررون من الطريقة التي يتم بها تدبير الخدمات المقدمة للمواطنين بالمستوصف المذكور من طرف الطبيب الرئيسي بالمركز وزوجته.

إثر ذلك، قامت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالاتصال بعدد من المتضررين الذين أكدوا لها كل ما جاء في العريضة الاستنكارية، من تدني خطير للخدمات الطبية بالمستوصف، وانتشار منطق المحسوبية والزبونية والريع في تقديم أبسط الحاجيات الطبية للمرضى المعوزين وكبار السن والأطفال والنساء، وخاصة مع إكراهات ظرفية الجائحة، كما أن بعض الأدوية الضرورية ” مثل الأنسولين” وغيرها من الأدوية يتم توزيعها لمن لا يستحقها دون أي سند قانوني، والمتاجرة في الشواهد الطبية دون أي أساس حقيقي، وحرمان من يستحقونها، وترك المواطنون والمواطنات يعانون الأمرين بين مطرقة جشع وتجبر الطبيب وزوجته، وسندان الفاقة والحاجة والضعف خاصة أن المدينة أصبحت منكوبة بسبب جائحة كورونا، حسب ما جاء في البيان.

و يضيف البيان ” إضافة إلى عدد من السلوكات الرعناء والفضة ممن يتوسم فيهم الرحمة والمساعدة، حيث أكد المتضررون أنهم يعانون من سوء المعاملة والتي تصل إلى حد الاحتقار والتلفظ بألفاظ مشينة في حقهم، وتدني الخدمات الصحية، إضافة للغياب المستمر للطبيب، كما أنه لوحظ الغياب المستمر لزوجته عن مقر العمل حيث أصبحت موظفا شبح”.

في الأخير طالبت العصبة عامل الإقليم للتحقيق في النازلة،كما طالبت مندوبية الصحة محليا وجهويا، بالتدخل العاجل وإيقاف هذه التصرفات اللاقانونية، وإيفاد لجان للتحقيق في هذه التصرفات الخطيرة للطبيب وزوجته، خاصة مسألة توزيع الأدوية والشواهد الطبية والغيابات المتكررة عن مقر العمل.