بعد تسجيل العشرات من الاصابات بفيروس كورونا ببن الطيب”سمير أجناو” يوجه أسئلة للمسؤولين

.مقالات رأي
bt31 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
بعد تسجيل العشرات من الاصابات بفيروس كورونا ببن الطيب”سمير أجناو” يوجه أسئلة للمسؤولين
رابط مختصر

بقلم سمير أجناو

كنا قد تكلمنا في وقت سابق عن مشكلة تأخر الاعلان عن نتائج الفحوصات المخبرية الخاصة بكوفيد 19 والتي تستغرق 72 ساعة بالنسبة للمواطنين القاطنين في مدينة بن طيب غير أن كلامنا لم يلقى اذانا صاغية والان يوجد هناك عشرات المخالطين يتجولون في الهواء الطلق رغم ما يشكله ذلك من خطر على ساكنة المدينة التي أصبحت تسجل فيها اصابات بشكل غير مسبوق فما هو سبب تأخر ظهور النتائج المخبرية مع العلم ان المسؤولين على قطاع الصحة كانوا قد أعلنوا في وقت سابق عن الرفع من عدد المختبرات الخاصة بتحاليل كرونا؟..هل يعرف هؤلاء ان تأخر ظهور النتائج يكلف الناس حياتهم ويساهم بشكل خطير في إنتشار الوباء ؟..من يحمينا من تغول الجائحة وفشل وزارة الصحة والمندوبية الاقليمية التابعة لها التي لا يرقى أداؤها الى المستوى المطلوب؟.

إن تزايد أعداد الاصابات بمنطقة بني وليشك والمناطق المجاورة تحتم على المسؤولين إستشعار الخطر مع التعجيل باقامة مستشفى ميداني وكذا إعادة النظر في طريقة التعامل مع تحاليل المخالطين التي تتأخر كثيرا كأنها تٌرسل الى القمر وليس الى أقرب المختبرات .

يا من كنت تتغنى بشعار السيطرة على الفيروس ها هو يسيطر عليك بينما تكتفي أنت بدس رأسك في الرمال الكلام موجه هنا لرئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني الذي بات مستسلما للامر الواقع وهو ينتظر متى تعلن فرنسا العودة الى الحجر لكي يستنسخ قرارها..

إن حياة المواطنين في خطر لا سيما القاطنين منهم في مدينة بن طيب التابعة لاقليم الدريوش والجميع يعرف ان مدينة بن طيب يوجد بها شبه مستوصف بدون طبيب ولا تجهيزات ولا حتى كراسي مريحة داخل قاعة الاحتظار عفوا الانتظار فهل تتحرك الجهات المسؤولة لتدارك الامر أم ستكتفي بإسداء نصائح الوقاية من كورونا والتي لكثرة ما كررتموها علينا أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب.

نحن نعرف ظروف إشتغال الاطر الصحية ونقدر مجهود السلطات وندرك جيدا الضغط الذي تشهده المراكز الصحية والمختبرات العلمية لكن هذا ليس مبررا لتأخر الاعلان عن نتائج الفحوصات لان أي تأخير ستكون عواقبه وخيمة وقد يكلف الناس حياتهم لا قدر الله.

إفعلوا مثل الصينين الذين استطاعوا التحكم في إنتشار الوباء عن طريق الذكاء الاصطناعي وانظروا الى ألمانيا التي ابتكرت تطبيقات على الهاتف المحمول تسمح بتعقب الاتصالات بين المصابين بكوفيد 19 والاشخاص الموجودين على مقربة منهم وإن تعذر الامر فافعلوا كما يفعل الهنود الذين يسلخون كل من لا يحترم شروط السلامة بالعصي والهروات أو كونوا مثل كوريا الشمالية التي يُعدم فيها من لا يضع الكمامة بالمدفع المضاد للطائرات.. كونوا أو لا تكونوا !!