الفاعل الجمعوي واستغلال الصفة- بقلم ياسين بوجعدا

2020-06-27T21:04:44+00:00
2020-06-27T21:05:46+00:00
.مقالات رأي
bt27 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الفاعل الجمعوي واستغلال الصفة- بقلم ياسين بوجعدا
رابط مختصر

بقلم ياسين بوجعدا

لاريب أن العمل الجمعوي عمل تشاركي و مبدئه الاساسي الحوار الجماعي، و الفاعل الجمعوي يجب أن يخضغ لشروط حتى يخول له أن يكون فاعلا جمعويا على عكس ما نفتقده نحن بالمغرب وبلدة بن الطيب على وجه التحديد، الناشط الجمعوي ولوجه للعمل الجمعوي يستلزم فقط توفره على بطاقة التعريف الوطنية مما يجعلنا نتساءل هل كل من دب وهب يخول له أن يكون جمعويا ؟ كلا ثم ألف كلا….

بداية لابد للمؤثر الجمعوي توفره على صفات تخوله لأن يكون فاعلا جمعويا على رأسها الاحتكاك بالمجتمع والاخضاع لتكوينات مستمرة و الالمام بالعمل التشاركي…

من جهة أخرى على المستوى الشكلي لابد من توفيره على أهلية و نضج عقلي تام وقدرة على حمل مسؤولية على كاهله…
جدير بالذكر أن أسواء ما يمكن استغلاله في العمل الجمعوي هي الصفة “انا فاعل جمعوي” “انا منخرط في الجمعية الفلانية” حيث تضع نفسك موقف السخرية أمام أنظار البعض، هنا المؤثر الجمعوي يمزج بين ماهو شخصي و ماهو عملي غرضه الاساس انتحال الصفة الجمعوية لمكسب شخصي، والقانون هنا يعتبر قاصرا أمام هذا التصرفات التي تنقص من شأن العمل الجمعوي
علاوة على ماسلف ذكره فيصادفنا اشكال كبير، و هنا الطامة الكبرى و هي استغلال الجمعية لعمل سياسي يخدم السياسة فهنا يتجرد الفاعل الجمعوي من صفته و يصبح فاعلا سياسيا تحت لواء الجمعية فعلى سبيل المثال لا الحصر المشاركة في الحملات الانتخابية و الانتماء الحزبي لمصلحة السياسي، هنا أيضا المشرع المغربي قاصرا أمام هذه الافعال..

ختاما لابد من تكوين ذاتي للفاعل الجمعوي قبل انضمامه لجمعية معينة و الحرص على عدم استغلال هذه الاخيرة في الشؤون الشخصية و كذا الاحزاب السياسية و وضع خط أحمر لما حاول المساس بمبادئ العمل الجمعوي.