ناظوربريس:ج.ب
لم يمض على الإقصاء المجحف لطلبة إقليم الدريوش الذين يتابعون دراستهم بجامعة محمد الأول سوى أسابيع معدودة من مراكز الإمتحانات، قبل تدخل عميد كلية المتعددة التخصصات بالناظور في الموضوع و بعض الجهات المسؤولة لإحداث مراكز محلية بالإقليم.
و كأن ساكنة إقليم الدريوش كتب عليهم الإقصاء الذي أضحى يكتسي طابع الممنهج و العمدي بعد تواتر الفعل، حيث ذكرت الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم للشرق في بلاغ لها أنها تعتزم إجراء امتحانات استثنائية للتلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ لاجتياز امتحانات الجهوية للسنة أولى باكالوريا، لظروف قاهرة، إذ تقرر تجميعهم في ثانوية زيري بن عطية بوجدة في مركز واحد و وحيد في ظل التزايد المقلق للحالات المؤكدة بكورونا في وجدة، الأمر الذي سيؤدي إلى مآلات مأساوية بسبب الارتجالية في اتخاذ القرارات.
و إثر ذلك، استنكرت جمعية امهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ بثانوية الكندي بدار الكبداني القرار مطالبة بإحداث مركز محلي بإقليم الدريوش مخصص لذات الغرض.
كما اعتبرت الكونفيديرالية الوطنية لأمهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ فرع إقليم الدريوش، أن القرار مجانب للصواب حسب تعبيرها، على اعتبار صعوبات مرتبطة بالتنقل و المبيت و كذا الحالة الوبائية جد المقلقة التي ما فتئت تتفاقم و تتزايد خطورة.
إلى ذلك يظل إقليم الدريوش ككرة مضرب يتم توجيهها حسب مزاجية المسؤولين الجهويين في ظل غياب النواب المحليين ممثلي الإقليم بالجهة عن الترافع و الدفاع عن مصالح الساكنة، فإلى متى هذا الصمت و إلى متى هذا الاستهتار و عدم مراعاة مصالح الساكنة ؟














