ناظوربريس
راسلت جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ثانوية مولاي إسماعيل التأهيلية بالدريوش، المدير الإقليمي بخصوص ما تعيشه المؤسسة من تسيب ومشاكل وسلوكات وأحداث لا أخلاقية خطيرة وغير مسبوقة بحسب تعبير المراسلة التي تضيف أن هذه الوضعية سببها عبث ولامبالاة وضعف أداء مدير المؤسسة وهو ما انعكس سلبا على السير العادي للدراسة وسمعة المؤسسة
وقد جاء في نص المراسلة ما يلي:
إننا في جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ثانوية مولاي إسماعيل التأهيلية بالدريوش نراسلكم بخصوص ما تعيشه المؤسسة من تسيب ومشاكل وسلوكات وأحداث لا أخلاقية خطيرة وغير مسبوقة موثقة ومنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الالكترونية كموقع أصوات الدريوش والناظور سيتي، سببها عبث ولامبالاة وضعف أداء مدير المؤسسة وهو ما انعكس سلبا على السير العادي للدراسة وسمعة المؤسسة.
السيد المدير الإقليمي المحترم،
1) تعيش المؤسسة حالة من الفوضى والتسيب بسبب تجاهل رئيس المؤسسة لتنزيل مضامين النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي المتضمن لميثاق التلميذ الذي يهدف بالأساس إلى تخليق الحياة المدرسية وتعزيز احترام قواعد الأخلاق العامة وترسيخ المبادئ والسلوكيات والقيم التي تستند إلى مرجعياتنا التربوية والدينية، فنجد على سبيل المثال لا الحصر ارتفاعا مهولا في نسب الغياب الفردية والجماعية والتأخر رغم المجهودات الظاهرة لكل من السيد الحارس العام ومساعدته، استفحال ظاهرة الملابس الممزقة والكاشفة وغير المحتشمة لدى التلميذات والتلاميذ والتي تحط من حرمة المؤسسة، الاستعمال العلني للهواتف المحمولة بفضاء المؤسسة بإجراء المكالمات والتقاط الصور وتسجيل المواد المرئية والمسموعة ونشرها والألعاب الالكترونية…
2) يتم استغلال التلميذات والتلاميذ بشكل مفرط ومتكرر وغير مقبول في تنظيم الحفلات والخرجات والإفطار الجماعي والولائم بإيعاز من مدير المؤسسة وتحت إشرافه وبحضوره وهو فعل موثق ومنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي وأمر مكلف ماديا ومحرج للكثير من التلميذات والتلاميذ وأوليائهم وضياع للزمن المدرسي الثمين وتمييع للمؤسسة التعليمية وقد تؤدي لحوادث صحية خطيرة.
3) عرفت المؤسسة نهاية شهر أبريل احتجاجات تلاميذية امتدت لأسبوع ضد قرار مدير المؤسسة الفردي والمزاجي والمفاجئ بوقف دوري كرة القدم كان قد انطلق بعد العطلة البينية تحت إشرافه وبحضوره، أثر على استقرار المؤسسة وخلق موجة من الغضب والاحتقان بالمؤسسة بين عدد من الأطر التربوية والمدير، وخارجها لدى أولياء أمور التلاميذ والشركاء الذين ساهموا ماديا في شراء الجوائز والتحفيزات لإنجاحه، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصداقية مدير المؤسسة كمسؤول ويضرب في العمق عنصر الثقة فيه.
4) وفي نفس الأسبوع الاحتجاجي، عمل مدير المؤسسة على تهديد وابتزاز التلاميذ والتلميذات المحتجين صراحة وعلانية بالانتقام منهم بنشر صورهم وتسجيلاتهم المرئية للسلطات واستهداف نقط مراقبتهم المستمرة وكذا المترشحين والمترشحات منهم في امتحانات الباكلوريا وهو سلوك مرفوض ينم على نزعة انتقامية وجب على مسؤول في صفة مدير مؤسسة تعليمية الترفع عنها ويهدد عنصر الطمأنينة لدى كل المترشحين.
في الأخير، نطلب منكم التدخل العاجل وإيفاد لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على الاختلالات الخطيرة بالمؤسسة والتي تهدد سمعة المؤسسة ونجاح الموسم الدراسي وتنذر بنتائج كارثية.












