ناظوربريس:سمير.ل
يدخل حزب الحركة الشعبية بإقليم الدريوش غمار الإنتخابات الجماعية و التشريعية منهكا بسبب الهزات الداخلية التي يحدثها تيار الفساد المسيطر على مفاصل الحزب بالإقليم، ضدا في محاولات تيار الشباب الحركي في ترميم البيت الداخلي، إلا أن الهزات الكثيرة التي تعرضت لها الحركة الشعبية خلال الفترة الأخيرة، أعطى الانطباع بأن تيار الفساد الدخيل يسعى لتقزيم حجم “السنبلة” خلال تشريعيات 2021، حتّى لا يتصدر ويحصل على أي مقعد.
ولم تنجح السنبلة في حسم بعض النّقاط الخلافية لصالحه، إذ يبدو أنه تقبّل الهزيمة في ما يخص انتخابات الغرف المهنية، ذلك أنه يراهن على عامل الوقت ليتجاوز صدمة رشيد باباح الفائز بمقعد الغرفة الفلاحية عن دائرة آيت وليشك بدعم سياسي كبير حظي به من القيادي البارز بحزب الأصالة و المعاصرة “محمد مكنيف”.
وبات ظاهرا أن حزب الحركة الشعبية بإقليم الدريوش يعيش فترة “حرجة” باتساع دعوات التغيير والتجديد التي ترفعها أصوات شبابية داخله، لاسيما بعد الأحداث الأخيرة، ورفض بعض المنتسبين والمتعاطفين بعض القرارات التي ورّطت القيادة مع القواعد؛ لكن السنبلة فضّلت عدم مسايرة دعوات التغيير بإبقاء الأمور على حالها.
و يرى محللون محليون أن كل المؤشّرات الحالية تسير في اتجاه تقلص غير مسبوق لشعبية حزب السنبلة داخل المشهد السّياسي بإقليم الدريوش، مما يبدو معه أنه لن يحقق أي مقعد في الانتخابات التشريعية المقبلة، موردين أن هذه العملية بدأت بخلق تناقضات داخلية والتضييق على كفاءات شبابية داخل الحزب من طرف تيار الفساد الذي يقوده المخلوض المعروف بإفساده للعملية الإنتخابية بالمنطقة.
و كان الأعضاء المسيرون لجماعة تيليليت بمعية رئيسها، إضافة إلى فريق الأغلبية المسير لجماعة تزاغين، قد أعلنوا مساء أمس انسحابهم من حزب السنبلة و التحاقهم رسميا بحزب الأصالة و المعاصرة، لخوض الانتخابات الجماعية لشتنبر المقبل بألوان حزب الجرار.













