حين يرتدي اللصوص جلباب التقوى!

.مقالات رأي
bt18 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
حين يرتدي اللصوص جلباب التقوى!
رابط مختصر
IMG 20200118 WA0012 - ناظور بريس

حين يرتدي اللصوص جلباب التقوى: بقلم سمير اجناو

فيما مضى كنت قد تحدثت في احدى مقالاتي عن تفاصيل محاولة مجموعة من الافراد الترامي على هكتار ونصف من الارض في بن طيب والكائن غير بعيد عن مسجد معروف يدعى مسجد السي صالح بمركز المدينة وقد لجا هؤلاء الافراد لافتعال تصريحات كاذبة من اجل الحصول على ملكية للعقار المذكور..احد هؤلاء ينتمي للعدل والاحسان ولعل افضل ما استفاده من مرحلة تكونه في احضان الجماعة هي رزمة من الاكاذيب يستخدمها في التحايل على القانون بهدف المس بمصالح الاخرين ولا اعرف ماذا يردد في سجود وهو الذي لا يفوت اي صلاة في المساجد اعتقد انه يردد هذا الدعاء..ربي اني سرقت الناس فانصرني على القانون !!..فضح هؤلاء واجب صحفي وديني.. لانهم يتخذون من الدين مطية لكسب تعاطف الناس قبل الاجهاز على حقوقهم..انهم يشكلون خطرا واضحا على املاك الساكنة في بن طيب لذا من الواجب علينا ان نتصدى لشرهم..لم اكن اعلم بوجود ناس يبيعون انفسهم ودينهم وضمائرهم مقابل دريهمات وليترات من زيت الزيتون لكنني الان متيقن من ذلك بل اصبحت اخشى على هؤلاء من التفكير في بيع لحومهم والعياذ بالله..سنتصدى للفاسدين ومافيا العقار وكل من يريد بهذه المدينة سوءا ..نتصدى لهم باقلامنا وضمائرنا الحية وبسلاح القانون..بعد ان نقول لهم الرجولة ليست مظاهر والنفاق لاينفع مع الله ولو كانت الامور تقاس باللحى لاصبحت العنزة فيلسوفا!