ناظوربريس:ح.س
تمكن لص في فجر الأربعاء 9 فبراير المنصرم من سرقة سيارة خاصة من نوع “جيطا” تعود ملكيتها لأستاذ جامعي من المحيط القريب للكلية المتعددة التخصصات وعلى بعد أمتار قليلة من بابها الرئيسي، حيث لم تتمكن السلطات المختصة من التعرف على اللص بالرغم من التقاط صورته من طرف العديد من كاميرات التسجيل.
الحادثة التي عبر من خلالها العديد من الفاعلين الجامعيين عن امتعاضهم الشديد من هذا السلوك، تساءل فيها الطلبة في منصات السوشل ميديا عن تراجع الأمن من داخل الحرم الجامعي، خصوصا أنه لم يكن من المعتاد أن يتجرأ اللصوص على المحيط الجامعي من أجل ممارسة أفعالهم الشنيعة.
و تساءل الطلبة في مجموعاتهم الخاصة بالناظور عن فِعلية تحصين الجامعة من هكذا ممارسات، والتي باتت تهدد أمنهم الخاص وربما حتى الجسدي، بعدما كانت هذه الجامعة خطا أحمرا للصوص و قطاع الطرق.
وردا على هذه الحادثة، قال أستاذ جامعي بذات الكلية أن الحادث الذي مر عليه ما يناهز الأسبوعين، و رغم وجود أدلة واضحة لمعرفة وتحديد هوية المشتبه فيهم واعتقالهم لكشف الحقيقة ورد الاعتبار المعنوي للضحية، إلا أن الأبحاث القضائية لم تسفر عن نتائج جديدة.













