سمير أجناو يكتب.. الاعدام هو أفضل عقوبة لانقاذ أرواح الابرياء.!

.مقالات رأي
bt12 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 7 أيام
سمير أجناو يكتب.. الاعدام هو أفضل عقوبة لانقاذ أرواح الابرياء.!
رابط مختصر

بقلم سمير اجناو

الاعدام هو الحل لردع المجرمين الشواذ ..لاشيئ يخيف السفاحيين والبيدوفيليين والباحثين عن الكنوز الذين يذبحون الاطفال ويقدمون دمائهم للجن لاشيئ يردعهم سوى الموت.
من يقتل يٌقتل ومن يغتصب يُعدم ومن يسرق حياة الابرياء يستحق أن تسلب منه حياته بقوة القانون.

السفاح اللواطي الذي اغتصب الطفل عدنان وقتله قبل ان يقدم على دفنه داخل حفرة غير بعيد عن منزله يستحق ان يعدم بالخازوق والخازوق هو قضيب حديدي كان يستخدم قديما في اعدام الجناة وكان يتم ادخاله من افواههم ويخرج من مؤخراتهم حتى الموت ..قاتل عدنان لا يستحق الحياة والاحتفاظ به في السجن -يأكل ويشرب- سوف يكلف خزينة الدولة الشيئ الكثير ..التخلص منه هو الحل الامثل لذا نطالب الدولة بتفعيل قانون الاعدام ولو بشكل استثنائي للتخلص من أمثال هذا الشخص الذين يتصرفون تحت تاثير الشذوذ ويقترفون جرائم مروعة في حق الطفولة..هؤلاء لا يردعهم السجن ولن يوقفهم الاخصاء عن ارتكاب افعالهم إن تم خصيهم سيغتصبون بالاصابع إنهم فيروسات ولايستحقون العيش.

كنت أناضل من أجل الحرية والان أناضل من أجل تفعيل عقوبة الاعدام فإعدام بعض الكائنات أفضل من الحرية والدوس على بعض الوحوش أحسن من احترام حقوق الانسان..الحرية لن تمنع القتلة من ارتكاب افعالهم الاجرامية لكن الاعدام يردعهم ..الاعدام يجعل السفاح يفكر مليون مرة قبل ان يقدم على ارتكاب جريمة القتل اما العقوبة السجنية فانها لا تملك من قوة الردع ما يجعل هذا السفاح يتراجع عن القتل….

قاتل عدنان بشوف لا يختلف عن سفاح تارودانت الذي كان يغتصب الاطفال قبل ان يعمد الى قتلهم حتى وصل عدد ضحاياه أحد عشر طفلا هؤلاء السفاحين يعانون من انحراف جنسي لا علاج له فهم يجدون المتعة في القتل والاغتصاب والدليل على ذلك ان سفاح طنجة قام بتصفية الطفل عدنان ساعة بعد استدراجه وكأن الرغبة في القتل عند المجرم كانت مقرونة بالرغبة في الاغتصاب..

أكثروا من كاميرات المراقبة في الاحياء والازقة وحظيو ولادكم .
رحم الله عدنان والهم ذوويه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون