سمير أجناو يكتب : كلمة لا بد منها في حق الصحفي زكرياء بوعبسلام

bt
2021-04-24T23:42:56+00:00
.مقالات رأي
bt24 أبريل 2021آخر تحديث : السبت 24 أبريل 2021 - 11:42 مساءً
سمير أجناو يكتب : كلمة لا بد منها في حق الصحفي زكرياء بوعبسلام
IMG 20210424 WA0000 1 - ناظور بريس

بقلم سمير أجناو..

إذا كان هناك من إعلامي يستحق التكريم في هذه المدينة فهو الزميل زكريا بوعبدسلام،هذا الشاب الغيور، المتواضع المثقف لم تلهيه دراسته في شعبة القانون عن القيام بواجبه الاعلامي الذي يؤديه بتفاني واخلاص ومصداقية وحياد،فهو يتابع أخبار المنطقة على مدار الساعة ويقوم برصد الاختلالات فور وقوعها ويفضح الخروقات بأدلة دامغة تفحم المشككين، إنه يستخدم الفايسبوك لصياغة تدوينات جريئة يناقش فيها مواضع الساعة و يطرح أسئلة ذكية تحرك ضمائر المسؤولين،كم من مصباح معطل تم اصلاحه بفضل تدخلات زكريا،وكم من عمود كان مائلا مهددا حياة المواطنين بالتعرض للصعق الكهربائي فتم تقويمه والفضل يعود هنا لمجهودات هذا الشاب الغيور ، كم من قنطرة كانت ايلة للسقوط فتم ترميمها بعد ان كتب عنها زكريا بوعبدسلام، هذا الشاب الطموح هو أول من إلتقط مهزلة الترميمات المحتشمة التي تم ادخالها على جدران المستوصف البلدي فيما يعرف عندنا بفضيحة الياجورات ،و شجعني على الرجوع لمقاعد الدراسة بعد ان اشتعل رأسي شيبا!!،هو من يفتح أبواب موقعه الالكتروني لاستقبال الضيوف والمسؤولين الذين ينتمون لمختلف التيارات السياسية رغم اختلافهم في التصورات والافكار، ما لا تعرفونه أيضا أنه الوحيد في هذه المدينة الذي يتوفر على بطاقة الصحافة ولديه مواقف جريئة يفتقد اليها أغلب من يتبجحون بالمواقف وفي اول اختبار لهم يفضلون الهروب.

أما أشباه الصحفين الذين لايفرقون بين الألف والزرواطة ويعجزون حتى عن صياغة جملة مفيدة فان همهم الوحيد هو التطفل على مهنة المتاعب لغرض الحصول على الفتات ولعل أبرزهم على الاطلاق شخص طويل القامة تخرج من المعهد العالي لتسمين الدواجن فهو يقوم بالصاق ورقة على الزجاج الخلفي لسيارته المهترئة مكتوب عليها بالبند العريض كلمة -الصحافة- ،عندما نبشت في منشوراته الركيكة وجدت أن معظمها تتحدث عن التأهيل الضوئي الذي تم احداثه مؤخرا بمدينة تيزطوطين إذا كان نزار يحب ندى حسي فان صاحبنا يعشق جارة العروي الم اقل لكم سابقا بان هناك اشخاص يعشقون الجمادات!!! أما منشوره الذي جعلني استلقي على قفاي من شدة الضحك هو ذلك الذي قال فيه بان الشمس قد أشرقت اليوم من المغرب فعلق عليه أحد المعلقين ساخرا-شحال كميتي ليوما ديال الشقوفا اصاحبي!!-..
هذا المتطفل الفاشل اراد ان يزج بي في غياهب السجن فقد كتب تعليقا على احدى منشوراتي زعم فيه أن اشخاصا كثيرين كانوا قد قدموا شكايات لدى الضابطة القضائية ضد المدعو سمير 2 فهو يريد ان يلصق بي هذا الاسم المستعار لغرض التهديد ومن أجل اسكاتي عن الكلام إن كان لديك ما يثبت فهات برهانك اما ان تطلق الكلام على عواهنه رغبة منك في التقرب مراكز القرار فان هناك مستشفيات متخصصة في استقبال المصابين بانفصام الشخصية أمثال الذين يعتبرون أنفسهم صحفين وهم لا يعرفون عن الصحافة سوى حمل الكاميرات والهرولة وراء الشيوخ و-لمقدميا- لتصوير انجازاتهم البطولية التي لا تتعدى مطالبة التجار باغلاق محلاتهم التجارية عند حلول الثامنة مساء.
تحية لرجال السلطة بمختلف اطيافهم

رابط مختصر