سمير أجناو يكتب.. نسأل الله أن يرحم ماردونا ويسكنه فسيح جناته

2020-11-28T21:48:13+00:00
2020-11-28T21:49:06+00:00
.مقالات رأي
j28 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
سمير أجناو يكتب.. نسأل الله أن يرحم ماردونا ويسكنه فسيح جناته
رابط مختصر

بقلم سمير أجناو

سأترحم على روح الاسطورة ديغو ماردونا رغم كره الكارهين هؤلاء الحساد الذين يحتكرون حتى الرحمة ويتدخلون بين العبد وربه ويتكلمون باسم الاسلام يستحقون قراءة هذا المقال الذي سأترحم فيه على أموات المسلمين والمؤمنين والمشركين والمجرمين!.

ماردونا إنسان قبل كل شيئ وهو أخي في الانسانية وخلق من طين نفس الطين الذي خلقنا منه جميعا فلا مبرر لتحريم الترحم على روحه والدعاء لها وكذا الحزن على فراقه ألسنا من ادم وادم من تراب أم تعرفون ان اصل الانسان قرد وتكذبون علينا؟؟!

ما أعرفه عن ماردونا هو أنه كان مسيحيا مثل باقي المسيحين الذين يؤمنون بوجود الله وكان يحمل الصليب في عنقه للتعبير عن تقربه من الخالق فلماذا تحقدون عليه كل هذا الحقد؟؟

لاكن معكم صريحا أنا حينما أسجد في صلواتي أردد هذا الدعاء -اللهم ارحم أموات المؤمنين والمسلمين يا رب -فلست عنصريا لكي أترحم على المسلمين فقط ولست متطرفا حتى أقصي ملايين المؤمنين من رحمة الله تعالى.

ماردونا كان رياضيا وشيوعيا في نفس الوقت اذ لم يخفي انحيازه للجماهيير المسحوقة في كل اقطار العالم وكان من المساندين ل فديل كاستروا فما المانع من الترحم عليه يا بشر ؟!
أسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يكرم نزله وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة أو مستطيل أخضر تمارس فيه روحه هويته المفضلة اقصد هنا لعبة كرة القدم التي يعشقها ملايير الاشخاص ولا أخفي عليكم رغبتي في لقاء ماردونا يوم القيامة لكي اعبر له عن مدى اعجابي بموهبته الرياضية بعد أن تعذر علي اللقاء به في الدنيا فماذا عن هذا التمني هل هو محرم !!

ماردونا ولا رؤية المجرمين الذين اتخذوا من الاسلام سيفا يتقطر بالدماء أخبروني بربكم من يستحق الجنة ماردونا الذي أمتع الملايين من عشاق الساحرة المستديرة بمروغاته الفنية وأهدافه التاريخية أم شيوخ الحيض الذين يعتلون المنابر من أجل ترويع الناس بخطاباتهم المرعبة التي تزرع اليأس في نفوس الاشخاص وتحذرهم من أهوال القيامة وتهددهم بالشجاع الاقرع ..من يستحق الخلود باستور الذي اخترع التعقيم فانقذ الملايين من بين أنياب الجراثيم أم شيوخ العنف الذين حرموا الملايين من حقهم في الحياة ؟؟.
أتفهم عدم ترحم البعض على ماردونا لانهم يصدقون أنفسهم ويزكونها ويعتقدون أنهم يمتلكون رخصة التكلم باسم الخالق لكن ما لم أستوعبه هي تصرفات العامة الذين خرجوا يحذرون من الترحم على روح الراحل زاعمين انه لا يجوز الترحم على الكفار والمشركين وكأن عدم الترحم على ماردونا سوف يحل مشاكلهم العويصة ويخلصهم من الفقر والجهل والخرافات أو سيجعلهم ينعمون بحقوقهم الاساسية فتنتهي بذلك معاناتهم اليومية التي جعلت منهم شحاتين بعضهم يتسول على اليوتوب والباقي ينشرون أسرار بيوتهم على شوف زيزي.
سأترحم على ماردونا وكاستروا وتش غيفارا وماركس وانجلز وسقراط وداروين ومايكل جاكسن وتوباك شاكر وعلى جميع اموات المؤمنين والمسلمين لعل الله يستجب لدعائي ويدخلهم جنة الفيردوس هنالك يتقاسمون مع إخوانهم أنهار العسل واللبن والخمر ويشاطرونهم أكل اللحوم الطرية والفواكه الطاجزة وحور العين ..الخير موجود في الجنة فمماذا يخشى المتشددون؟؟.