ناظور بريس : سمير ل
تتزايد أصوات العديد من أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بخصوص الوضعية الكارثية بمؤسسة مجموعة مدارس إمزيلن فرعية إحياثن التابعة ترابيا لجماعة امهاجر اقليم الدريوش، حيث طالبوا بضرورة إحداث مرافق صحية مع ربط المؤسسة بالإنارة العمومية.
وفي نفس السياق، طالب ذات الآباء بضرورة هدم البناء المفكك وتعويضه بآخر صلب، بعد تآكله بفعل عوامل طبيعية، ولعدم توفر الشروط الملائمة للتعلم بها، خصوصا وأن إحدى القاعات تم تفكيك جزء منها وتركها على حالها دون إتمام الأشغال، وهو ما يسائل مديرية التعليم بالدريوش عن جدية الأشغال في المؤسسات التابعة لها.
ونحن في سنة 2022، لم يعد خفيا على أحد الإشكالات العديدة التي أصابت المدارس العمومية، فحتى وزير الداخلية اليوم في مؤتمر الصخيرات أقرّ بكون التعليم يمثل عمود التنمية البشرية، فمازالت المؤسسات التعليمية بالدريوش تئن منذ زمن تحت وطأة داء لم تنفع معه ترقيعات مديرية التعليم، لتتدهور بنياتها التحتية وتتحول من سيء إلى أسوأ.
وإن كان الخطاب الرسمي للدولة، ومعه جميع المذكرات والتوصيات التي تؤكد على توفير الشروط اللازمة لدخول دراسي سليم، فإن مديرية التعليم بالدريوش توفر جميع الشروط اللازمة لانقطاع التلاميذ عن الدراسة، فمنذ بداية الموسم تتقاطر على جريدة ناظوربريس شكايات عديدة من شتى الجماعات تتطابق من حيث المضمون، حيث تشتكي بطئ الأشغال العمومية في المؤسسات التعليميى منذ يونيو المنصرم، في إشارة منها إلى “صفقات مشبوهة” لإنجاز هذه الأشغال.




















