ناظوربريس:سمير الحمديوي
بعد الضجة الاعلامية الواسعة وردود الفعل التي خلفتها عملية إزالة ألعاب مخصصة للأطفال بمدرسة لالة خديجة الابتدائية ببن الطيب اقليم الدريوش، تشهد ذات المؤسسة في هذه الأثناء المتأخرة من الليل الساعة 22:30 يوم الأحد 16/02/2020 إعادة تركيب ألعاب ربما هي مماثلة لتلك التي تمت إزالتها هذا إذ لم تكن هي نفسها.
وقد خلفت عملية الازالة المذكورة ردود فعل انتقادية وسط استنكار وسخرية واستغراب حيث تمت ازالتها بعد زيارة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي التعليم “سعيد أمزازي” يوم الاحد 02/02/2020 بحضور عامل الاقليم وبرلمانيين باقليم الدريوش ومجموعة من المنتخبين وهيآت التعليم.
هذا وقد اعتبر متتبعون للشأن المحلي هذه الخطوة بلا مسؤولة وغير لائقة وتحقير للتلاميذ وأوليائهم، مطالبين بعدم تكرار مثل هكذا تصرفات
والغريب أن اليوم هو يوم عطلة رغم ذلك لم يتم تركيب هذه الألعاب خلال فترة النهار، وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام














