لا للغلمانية ورد سريع على عصيد والمهداوي..!

2020-09-14T19:26:48+00:00
2020-09-14T19:28:54+00:00
.مقالات رأي
bt14 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 5 أيام
لا للغلمانية ورد سريع على عصيد والمهداوي..!
رابط مختصر
Ahmed assid copie 301139697 - ناظور بريس

بقلم سمير أجناو

في وقت من الاوقات كان الشذوذ الجنسي يصنف ضمن قائمة الامراض العقلية لكن بسبب ضغوطات الشواذ تم إلغاء هذا التصنيف ولم تقف نضالات الشواذ عند هذا الحد بل أرغموا المجتمعات التي يعيشون بها على الاعتراف بهم كأقلية مثلية لها حقوق وعليها واجبات ومن بين الحقوق التي يتمتعون بها الان حق الزواج من نفس الجنس كما أنه من حق الكوبل الذي يتكون من رجليين أن يتبني طفل من الاطفال هذا الطفل الضحية يفتح عيناه في أسرة لواطية فيتربى على مسألة في غاية الخطورة حين يظن أن الفاعل أبوه والمفعول به أمه وقد سبق لي وأن لاحظت ذلك في أحد المتاجر الاروبية لما دخل رجل يبدو من مظهره انه شاذ سالب وبرفقته طفل صغير فسمعت هذا الاخير يقول موجها كلامه لذلك الرجل -ماما ماما اريد هذه اللعبة في إشارة الى إحدى اللعب!!!..ما يهمنا في هذا المقال هم الغلمانيون أو مرضى البيدوفيليا الذين لديهم ميولات جنسية نحو الاطفال هؤلاء يعانون فعلا من تشوهات في الدماغ فقد بينت دراسات أجريت على بعض المتطوعين منهم أن نسبة الغباء عندهم يزيد بنسبة 8 في المائة عن المتوسط ..المثير في الامر أن الغباء لديه علاقة بعمر الضحية فكلما كان غباء الجاني أكبر يكون الضحية أصغر سنا..لحد الان لا يوجد هناك اي تسامح مع الغلمانيين في الغرب لكن الحركة البيدوفيلية تحاول اتباع نفس الطريقة التي اتبعها الشواذ في نزع الاعتراف بهم كأقلية تستحق الاحترام يقول البيدوفيل توم أوكارول-هذا عصر الحب لا الحرب..في يوم من الايام سننال حقوقنا وسيعترف المجتمع بتوجهاتنا الجنسية نحو الاطفال-!!.

هذه هي ديمقراطية الغرب التي يحاول عصيد بوصلعة الترويج لها في المغرب أقصد ديمقراطية الشذوذ والتفسخ الاخلاقي وكل ما يتماشى مع توجهه الغلماني الذي لا يمت للعلمانية بشيئ..وقد رأيتم كيف ثارت ثائرته حين سمع المغاربة وهم يطالبون باعدام السفاح الذي قتل عدنان ووصفهم بالوحوش الذين لا يقلون وحشية عن القاتل وعليه فان الانسان الحضاري في نظر عصيد- الذي فضحته مليكة مزان -هو من يطبطب على المغتصبين ويتفهم الدوافع التي تدفع بهم نحو ارتكاب ابشع الجرائم ولما لا المطالبة بتمتيعهم بالسرح المؤقت وبهذا نكون إنسانين وفق المقاس الذي يريده هذا العلماني المتطرف الذي سقط شعره من كثرة التفكير في كيفية هدم ثوابت الامة الشيئ الذي غاب عن عصيد هو أن مغتصبي الاطفال يعانون من تشوهات عصبية لا علاج لها لذا فان ردع هؤلاء لا يمكن ان يتم باصلاح التعليم ولا بزرع القيم ولا بادماج التربية الجنسية في المقررات الدراسية ولا بنشر الوعي ولا بالاحتفاظ بهم في السجن فهم يعانون من اضطراب غريزي يدفع بهم الى اشتهاء الاطفال ولا شيئ يوقفهم عن ارتكاب افعالهم الاجرامية سوى الخوف من الاعدام..هل يتذكر عصيد قصة البيدوفيل البلجيكي الذي اغتصب عدد من الاطفال وحين إقترب موعد الافراج عنه طلب من السلطات أن تنفذ فيه القتل الرحم معللا طلبه بكونه غير قادر على التحكم في ميولاته الشاذة وبان خروجه من السجن لن يكن سوى بداية لمسلسل الجرائم في حق الطفولة فاستجابت له السلطات وتم اعدامه حقنا بالسم .
نحن مع كل من ينادي باجتثاث العوامل التي تؤدي الى حدوث الجرائم كتلك التي ذهب ضحيتها الطفل عدنان و لكي تكتمل الوصفة لا بد من إعدام المغتصبين .

سئمت من سماع صراخ بعض المتعلمنين المغاربة الذي يحاولون فرض أرائهم بالقوة رغم أن نسبتهم قليلة وهم يعدون على رؤوس الاصابيع ان كانوا يؤمنون حقا بالديمقراطية فليحترموا رأي الاغلبية بالامس كان أغلب المغاربة يطالبون بتفعيل عقوبة الاعدام من أجل اعدام السفاح الذي اغتصب عدنان فقط عصيد والمهداوي هما اللذان كانا يسبحان عكس التيار مع من نتفق ياترى هل نتفق مع رأي عصيد والمهداوي ام مع رأي الاغلبية ؟. المهداوي يتقن العزف على الوترة الحساسة حين يريد ان يتمسكن على المسؤولين حتى لا يتم اعتقاله يستشهد بالدين ويقول بان الاسلام يرفض الظلم وحين يريد الدفاع عن حق المغتصبين في الحياة يستشهد بالفلسفة الماركسية ويتجاهل الاية الكريمة التي يقول فيها تعالى-ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون-.

والحق أن تحليلات المهداوي كلها تناقضات تارة يدعي الدفاع عن معتقلي حراك الريف وتارة يحسدهم عن الافراج عنهم..تارة يعبر عن رفضه لعقوبة الاعدام مدعيا أن العقوبة السجنية هي الافضل وتارة يحكي لنا قصة البيدوفيل العجوز الذي كان يتواجد معه في السجن وكيف لم تفلح العقوبات السجنية في تغيير سلوكه فكان كلما غادر السجن يرتكب جريمة اخرى ثم يعود من جديد وهذا دليل على ان الاعدام هو الحل لو طبق الاعدام في حق ذلك المغتصب لسلم منه العديد من الضحايا ولارتاحت منه ادارة السجن ولتم استثمار الميزانية التي يلتهمها في السجن فيما ينفع البلاد والعباد.
الاعدام هو الوسيلة الوحيدة لردع المغتصبين القتلة!!!.