وفي أول تعليق لها على تعاطيها مع الصور من دون حجاب في العاصمة الفرنسية باريس، والمنسوبة إليها، أقرت ماء العينين، في حوار مع أسبوعية “الأيام” بالارتباك، الذي عانته خلال تفاعلها مع الموضوع، وقالت: “لا يمكن أن أنفي أنه وقع لي ارتباك في البداية، وليس لدي أدنى حرج في الاعتراف أني سقطت في أخطاء على مستوى التعاطي مع واقعة الصور، ولكن حاليا خرجت من هذه الحملة أكثر ثقة في نفسي”.
ماء العينين تجنبت الجواب بوضوح عما إذا كانت الصور المنسوبة إليها صحيحة، أم مفبركة، واكتفت بالحديث عن أنها كانت دائما مناضلة ضد ترصد حياة الناس، مضيفة: “لا أمارس السياسة لأصير رقيبة على الناس أفتش على عوراتهم، وأوجه لهم الاتهامات وأمارس عليهم الاستعلاء”.
وعن التعاطي الحزبي مع قضيتها، أكدت ماء العينين أنها أحيطت بدعم من عدد من إخوانها في الحزب، وحتى في حركة التوحيد والإصلاح، إلا أنها انتهزت الفرصة للإشارة إلى فئة “الإخوة الأعداء”، أولئك الذين قالت إنهم “ينتظرون مناسبة سقوطك نتيجة مواقف نفسية مؤسفة، تشكلت بعد نقاش الولاية الثالثة، ونقاش المؤتمر الوطني الأخير، أعترف أن مواقفي خلفت خصوما حقيقيين، لا يحملون أي ود لي، وعبروا عن عدم تعاطفهم معي من منطق غريب، قوامه كما تدين تدان”.
وعن إمكانية تخليها عن غطاء الرأس في الأيام المقبلة، أكدت ماء العينين تشبثها بحريتها الخاصة، وقالت: “لا يمكن لأحد أن يملي علي اختياراتي، أو يوريني شنو ندير، فلا يعقل بهذا المسار، الذي بنيت فيه اختياراتي كامرأة حرة، ومستقلة أن أخضع لضغط معين يجعلني أتصرف وفق إملاءاته”، مضيفة “أن أضع غطاء الرأس أو أنزعه وأن أرتدي البنطلون أو الصاية أو الجلباب، يعتبر من صميم حريتي”.
وأكدت ماء العينين أن أعضاء حزب العدالة والتنمية، هم مواطنون مغاربة، لهم الحق، حسب قولها، في الحماية حتى لو كانوا يخطئون كباقي المغاربة، مضيفة: “لا أظن أن الحزب ادعى يوما أنه تنظيم للملائكة”.





![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-06-01_16-15-18-248-7juqhkiozlv2qeqplooofbk7vrcju4f1w0y0i4kivdj.jpg)







