مقاطعة دورة المجلس الاقليمي بين المصالح الشخصية وتعدد التأويلات

.مقالات رأي
bt21 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
مقاطعة دورة المجلس الاقليمي بين المصالح الشخصية وتعدد التأويلات
رابط مختصر
IMG 20200921 WA0000 - ناظور بريس

ليس دفاعا عن القادري ..ولاتحاملا على الفتاحي ..ولا سخرية من اليندوزي!..

تصريحات القادري في واد ورئيس المجلس الاقليمي في واد أخر..يصر القادري على أن الفتاحي ليست لديه رغبة حقيقية في تنمية الاقليم وان خرجاته الاعلامية مجرد مناورات سياسية ويعيب عليه تخصيص راتب 11مليون سنتيم لمحام لا يؤدي اي دور ويتهمه بممارسة الاقصاء في حق بعض الجماعات التابعة للاقليم منها جماعة مهاجر ويضيف القادري متحدثا عن نفسه إن عدم حضوره للدورة كان بهدف اثارة الرأي العام ولا علاقة لذلك بالنقط المدرجة في جدول المجلس..- أظن بان رسالته وصلت عكس سيادة الرئيس الذي أراد أن يوصل صوته للمتتبعين بلغة مرموزة يتطلب فهمها الاستعانة بعلماء فك الرموز الهيروغليفية!..حسب ما صرح به الفتاحي لمكرفون “ناظور بريس” فان المقاطعين متواطئين مع الفاسدين ضد التنمية!!كان بامكانه ان يصف لنا أسماء هؤلاء الفاسدين لكي نتخذ منهم مادة للسخرية! لكنه تحاشى الخوض في ذلك ربما بدافع الخوف من التشهير ..يقول أيضا – المقاطعون يخططون لانتخابات 2021 و يقومون بتحالفات تضم مستشارين ورؤساء جماعات ورؤساء احزاب من أجل الاطاحة برئيس المجلس الاقليمي..- يا سبحان الله هم يخططون للانتخابات القادمة وأنت لماذا تخطط-للزهد في الدنيا مثلا؟!-.أتريد أن تقنعنا بان السياسة لعبة شريفة أم أنك لا تعرف ان السياسة هي فن خداع الشعب وان الناشط السياسي لا يفكر سوى في بلوغ غاياته ولا مشكلة لديه مع الكذب والخداع والمكر..كلكم مخططون لكن تختلف التسميات منكم من يخطط للمنصب ومنكم من يخطط لشراء سيارة فخمة أو اقتناء فيلا فاخرة أو تربية أفضل أنوع الكلاب والانفاق عليها من أموال دافعي الضرائب ..من منكم لا يخطط للانتخابات المقبلة على إختلاف مشاربكم من أقصى اليمين لاقصى اليسار..من منكم لا تهمه أصوات الناخبين..من منكم يضع مصلحة الناس قبل مصلحته الشخصية ؟؟.. لا أحد.

اللغز الذي حيرني هو علاقة اليندوزي بالقادري ففي الوقت الذي كان يدافع فيه هذا الاخير عن قرار المقاطعة فاجأه اليندوزي بضربة تحت الحزام حين أقسم بالله أن عدم حضور الاعضاء المقاطعين كان الهدف منه هو اضعاف الرئيس سياسيا واذا بالقادري يفجرها ويقول في احدى تدويناته- اتحدى اي كان ان يكذب ولو نقطة مما جاء في بيان الحقيقة لكن بالحجة والبرهان وليس باليمين الذي لا يعرفون جزاء الحنث فيه!….رغم كل هذا الشد والجذب عندما سئل القادري عن علاقته باليندوزي أجاب أنهما يشكلان ثنائي في الدفاع عن مصلحة بني وليشك . فهم تسطا!!!!.

شاب في مقتبل العمر أراد الركوب على معاناة المجلس الاقليمي تحت ذريعة أنه شاب مثقف يريد معرفة السبب الذي جعل بعض الاعضاء يتخلفون عن حضور الدورة و من أجل الوصول الى مبتغاه كتب ذلك الشاب خمسة من الاسئلة ثم طرحها على عضو حركي كان ضيفا على احدى الصفحات الفايسبوكية ومازال ينتظر الجواب!! ولانني أعرف المسخرين من وجوههم ومن حركات عيونهم فقد توصلت الى خلاصة مفادها أن تحركات الشاب ليست بريئة وتفوح منها رائحة الانحياز الى حزب من الاحزاب أو الى شخص معين قد يكون ذلك بمقابل أو بدون مقابل لذلك يصفق له بعض المتحزبين في المنطقة ويشجعونه على المرور قدما ظنا منهم أن تصريحاته سيكون لها تأثير على مستقبلهم السياسي أو على مستقبل المنطقة !!!