ناظور بريس :
وفقا لتقرير نشرته مجلة “پاري ماتش” الفرنسية، فقد تم توجيه الاتهام رسميا لمراهق يبلغ من العمر 16 عاما، بالاشتباه في مسؤوليته في وفاة الشابة سكينة، التي كانت تدرس الحقوق، والبالغة من العمر 24 عامًا، بعد أن تعرضت لإصابة خطيرة في رأسها خلال اشتباكات بين عصابات متنافسة في مدينة مرسيليا، جنوب فرنسا.
وفي سياق الحادث، فقد ذكرت المجلة أن الضحية كانت تتواجد في مكان إقامتها وحاولت معرفة سبب الاشتباكات التي كانت تحدث بالقرب منها، إلا أنها تعرضت لإصابة حرجة بعدما أصيبت بقرطاسة طائشة من بندقية كلاشينكوف.
وفي الوقت الذي تم نقلها فيه إلى المستشفى، فارقت الحياة بعد مضي يومين من الحادث، مما أثار حالة من الحزن والغضب بين أوساط المجتمع المحلي والمغاربة عموما.












