ناظوربريس
لفظ شاب انفاسه الأخيرة أمام مستشفى الانكولوجيا بوجدة السبت 06/11/2021 ، بعدما ظل يصارع من أجل البقاء وبعد أشهر من معاناته مع المرض.
هذا وقد أعادت هذه الواقعة قضية قطاع الصحة باقليم الدريوش إلى الواجهة لما يعيشه من خصاص مهول، حيث يرى عدد من المتتبعين وأصدقاء الشاب المتوفي، لو أن الاقليم يتوفر على مستشفى من هذا النوع لكان بالامكان محاولة اسعاف المريض، إلا أن هذا الاخير لفظ أنفاسه الاخيرة قبل تمكنه من دخول المستشفى بوجدة بعد ازيد من ثلاث ساعات من التنقل من بن الطيب.
وحسب ما عبر عنه مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فان وضعية الاقليم متردية في القطاع الصحي وتدعو إلى التدخل العاجل وكذا مطالبتهم بافتتاح المستشفى الاقليمي الذي انتهت اشغاله منذ ما يفوق ثماني سنوات.
وجدير بالذكر ان وفاة هذا الشاب ما هي إلا واحدة من الوفيات التي يحصدها هذا المرض الخبيث، ناهيك عن معاناة المرضى وعائلاتهم وما يكلفه التنقل الى وجدة وفاس وغيرهمامن خسائر مادية لتلقي العلاج نظرا الى ان المنطقة لا تتوفر على مستشفى للانكولوجيا ولا على أي مستشفى آخر باستثناء بناية لم تفتح أبوابها إلا حد الان رغم انهاء أشغالها منذ سنوات.













