أحزاب سياسية بالدريوش تخرق توصيات وزارة الداخلية بخصوص الحملة الإنتخابية .. و تساهم في انتشار وباء كورونا

bt1 سبتمبر 2021Last Update :
أحزاب سياسية بالدريوش تخرق توصيات وزارة الداخلية بخصوص الحملة الإنتخابية .. و تساهم في انتشار وباء كورونا

ناظور بريس :  سمير ل.

 

خلافا لتوجيهات عامل إقليم الدريوش، مُحمّد رُوشدِي، في الاجتماع الذي عقده مع وكلاء لوائح الأحزاب  للاستحقاقات التشريعية عن دائرة الدريوش، حيث لم يجد انفتاح الأحزاب السياسية  على التواصل مع الناخبين خلال الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية و الجماعية والجهوية، من خلال وسائل التواصل الحديثة، في التخلي عن التواصل بالوسائل “القديمة”، وعلى رأسها توزيع الأوراق الدعائية على المواطنين، و رميها في الشوارع والأزقة، دون التقيد بتوصيات وزارة الداخلية، لما قد تشكله هذه الأوراق من مخاوف لنشرها وباء كورونا بعد ملامستها من مخالطين متعددين، و دون أدنى مراعاة لاحترام البيئة، أو لجمالية الفضاء العام.

 

لقد أضحت الأوراق الدعائية التي يوزعها أنصار الأحزاب السياسية يمينا وشمالا، بشكل مبالغ فيه و عشوائي، في خرق سافر لتوصيات وزارة الداخلية، أضحت تُثير حنق المواطنين الدريوشيين، و بات الناس يطالون الأحزاب بالكف عن تلويث الفضاء العام، و صاروا متخوفين من أن تشكل عاملا أساسيا في انتشار وباء كورونا.

وإضافة إلى مخاوف نشر الوباء، و تلويث الفضاء العام، تضاعف هذه الأحزاب السياسية معاناة عمال النظافة خلال مدة الحملة الانتخابية، حيث يتم التخلص مما تبقى من الأوراق الدعائية بشكل اعتباطي غير حضري. و قد لرصد منبر ناظور بريس في مختلف شوارع الدريوش و تفرسيت و بن طيب، خلال اليومين الماضيين أكياسا بلاستيكية كبيرة  جمعت فيها الأوراق الدعائية، بعد تطهير الشوارع والأزقة منها.

 

و كان عامل الدريوش، قد دعا وكلاء الأحزاب إلى توزيع الأوراق الدعائية بشرط التقيد و الانضباط لإجراءات صارمة، منها وضع قفازات يدية طبية بالنسبة للناشر، و تقديمها في يد المواطنين دون رميها في الشوارع، لكن بعض الأحزاب السياسية يعمدون إلى تشتيت الإعلانات الانتخابية ورميها في الهواء بشكل عشوائي، ليظهروا أنهم فوق القانون و أن نفوذهم يتجاوز بشكل مطلق نفوذ عامل الإقليم.

 

وإذا كانت هذه الأحزاب السياسية تسعى إلى كسب أصوات الناخبين من خلال توسيع المنشورات عليهم، فإن النتيجة قدْ تكون عكسية، وقد تؤدّي هذه المشنورات، التي تثير حفيظة المواطنين، ليس فقط إلى إحجامهم عن التصويت في الانتخابات، بل إلى عزوف المواطنين عن الانتخابات وعن السياسية بشكل عام، بسبب تركيز الأحزاب على توزيع المنشورات  دون تقديم البرنامج الانتخابي و حصيلة الولايات السابقة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News