ناظور بريس
اختتمت يوم أمس الأربعاء الدورة التكوينية للعيادة القانونية حول “الآليات الدولية والوطنية لحماية حقوق الإنسان”، والتي امتدت أشغالها طيلة يومي 16 و 17 نوفمبر 2021 بقاعة الندوات الكبرى التابعة لفندق ميركور بمدينة الناظور.
وقد نظمت هذه الدورة في إطار مشروع:”تعزيز الوصول إلى العدالة” موضوع الشراكة بين منتدى أنوال للتنمية والمواطنة، والصندوق الديمقراطي الوطني، وبتعاون مع فريق البحث دراسة الديمقراطية في دول البحر الأبيض المتوسط.
وتناولت هذه الدورة التكوينية التي أطرها الأستاذ محمد سعدي، المنسق البيداغوجي لماستر الديناميات الجديدة لحقوق الإنسان بجامعة محمد الأول بوجدة، عدة محاور منها: نظام الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، ودور مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في القيام بتعزيز وحماية المجموعة الكاملة لحقوق الإنسان والحريات المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، كما تم استعراض الآليات الدولية المكلفة بحماية هذه الحقوق التعاهدية الناتجة عن توقيع اتفاقيات ومعاهدات دولية لضمان امتثال الدول والالتزام بهذه القوانين.
إلى جانب ذلك، تم التطرق إلى الآليات غير التعاقدية، الخاصة بمجلس حقوق الإنسان التي تقوم بمعالجة الانتهاكات الجسيمة والممنهجة، من خلال ما تنتجه من تقارير وملاحظات وتوصيات ومعايير وقواعد وغيرها، كما تم الاطلاع على أعمال الأمم المتحدة المتعدد الأطراف في مجال حقوق الإنسان، وكيفية التواصل مع لجانه الموضوعاتية والمشاركة في الاجتماعات الدورية.
وهدفت هذه الدورة إلى تملك الطلبة للمقاربة الحقوقية والتعمق في فهم كيفية اشتغال الآليات الدولية والوطنية لحماية حقوق الإنسان، مع التركيز على تمكينهم من تملك مهارات ذات طابع تقني وإجرائي حول المناصرة وتقاسم المعارف واكتساب وتشكيل السلوك الحقوقي.




















