ناظور بريس : سمير ل.
في وضع أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه تدبير عشوائي لوضع كارثي، تفاجأت ساكنة مدينة ميضار صباح اليوم بغياب كلي للأطباء و توقف الخدمات العلاجية و الصحية المقدمة من طرف المركز الصحي بميضار.
و تداول مجموعة من رواد السوشل ميديا على صفحاتهم الشخصية باستغراب و تذمر شديدين، غياب الأطقم الطبية من المركز، بسبب ما يروج حول تنقيلهم لتقديم خدماتهم بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالدريوش، بعدما تم افتتاحه يوم السبت المنصرم بحضور وزير الصحة، إذ بدل الرفع من عدد الأطقم الطبية، تم الاكتفاء بالتدبير غير الرشيد و العشواىي عبر نقل الأطر و تبديل مراكز اشتغالهم.
نقل الأطباء حسب ما يتم تداوله، زاد من تفاقم الأزمة و العرض العلاجي الضعيف بالمدينة، و أعيد إلى الواجهة النقاش حول أسباب تأخر انتهاء الأشغال في مستشفى القرب بميضار الذي طال انتظاره، مشيرين في ذات النقاش إلى تقاعس المنتخبين عن أجرأة أدوارهم الترافعية حول المشاكل الاجتماعية المتراكمة إزاء ضعف قدراتهم مقارنة بالمدن القريبة كمدينة وجدة مثلا.
و قد حاولت جريدة ناظوربريس الاتصال بالمندوب الإقليمي للصحة بالدريوش، لتقديم توضيحات بخصوص المسألة، لكن هاتفه ظل مغلقا دون أن تتلقى جوابا، ما يزيد أزمة التواصل إلى الوضع المأزم من الأساس. و قد يتبادر للذهن سؤال واحد : إلى أين نتجه بهذا الوضع المتردي بالضبط ؟












