ناظور بريس : متابعة
بعدما قاطع أغلبية أعضاء مجلس جماعة اتسافت، لاجتماعين متتاليين للدورة العادية لشهر ماي، حضر اليوم الثلاثاء، الأعضاء المقاطعون، الدورة التي كان من المقرر أن تجرى بمن حضر من الأعضاء.
وخلال هذا الاجتماع، حاول رئيس المجلس الدخول في مناقشة وتداول نقاط جدول الأعمال الذي كان محط جدال واحتجاج أفضى إلى مقاطعته لمرتين، حيث طالب بالكلمة النائب الأول “رضوان بخرو”، استهلها بالقول أنه ” لا يمكن أن نبدأ أشغال هذه الدورة وكأن شيء لم يقع”، ثم استرسل في توضيح سياق وأسباب مقاطعة الأغلبية لاجتماعات المجلس، التي قال عنها بأنها ليست تغيبا بل مقاطعة احتجاجا على خروقات وقرارات انفرادية من رئيس المجلس، وطالب من كاتب المجلس بتسجيل موقفهم في محضر الدورة، كما أضاف النائب في كلامه “أننا هنا من أجل العمل المشترك والإجابة عن انتظارات ساكنة جماعة اتسافت”.
الأمر الذي دفع برئيس المجلس “الدرقاوي” بالتعقيب ورضوخه للاغلبية من خلال تقديمه للإعتذار مع الوعد والتأكيد على عدم تكرار ما حدث.
في نفس الصدد صبت مداخلة النائب الثاني محمد أبركان والذي اتفق مع مضمون ما أورده النائب الأول، وأضاف أنه على الرئيس أن يتواصل مع أعضاء مكتبه وإطلاع المجلس على حصيلة الاجتماعات التي يحضرها والقرارات التي ينفرد بها.
أما بالنسبة للنقاط الواردة في جدول الأعمال، فقد تم التصويت على تأجيل الحسم في الأسماء المقترحة في هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، كما اقترح رضوان بخرو تمديد فترة استقبال ترشيحات الفاعلين الراغبين في عضوية الهيئة، ثم بينما تمت المصادقة على دفتر التحملات الخاص بالدعم والشراكة مع الجمعيات وهيئات المجتمع المدني بعد نقاش وتعديل بعض البنود، كما تم تعيين لجنة لتتبع مشروع انجاز شبكة التطهير السائل، في حين قررت اغلبية المجلس بالتحفظ حول ملتمس الوكالة الوطنية للمياه والغابات لعدة أسباب ذكرها أبركان.
وبعد ذلك تداول المجلس بعضا من النقاط المتفرقة، كارتفاع فاتورة الإنارة العمومية، ومشكل البنزين، كما أثار النائب الأول موضوع تصميم النمو الخاص بالجماعة ومصير تعرضات المواطنين المتضررين، حيث تساءل ذات المتحدث دائما عن مصير لوحة واجهة مقر الجماعة التي قدم نموذجها للرئيس منذ شهور من أجل طبعها والتي من المفترض أن تتضمن اللغتان العربية والامازيغية الرسميتان في البلاد.















