تنظيم حملة تحسيسية تحت شعار “نحمي الموارد.. نحمي المستقبل” لفائدة تلاميذ مديرية الدريوش

bt24 فبراير 2025Last Update :
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

 

ناظوربريس:متابعة

تحت شعار “نحمي الموارد…. نحمي المستقبلوفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم الاستدامة لدى الأجيال الناشئة، أُطلقت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بشراكة مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ ، بهدف توعية هذه الفئة بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية باعتبارها مصادر للطاقة وللحياة وتعزيز السلوكيات الصديقة للبيئة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.

 

 والجدير بالذكر أن هذه المبادرة تروم إلى تحفيز التلاميذ على تبني ممارسات مستدامة في حياتهم اليومية، مثل ترشيد استهلاك المياه والطاقة، وتشجيع إعادة التدوير، وتقليل النفايات، إضافة إلى توعيتهم بأهمية الغطاء النباتي ودوره في حماية البيئة. كما تسعى الحملة إلى غرس الشعور بالمسؤولية البيئية لدى الأطفال، باعتبارهم صناع المستقبل وأمل الغد.

 هذا وقد تضمنت الحملة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي لاقت استحسان التلاميذ وأثارت اهتمامهم، إذ قدمت  “زينب طالوش” المسؤولة عن التواصل بذات الشركة عرضا تربويا عن الخدمات التي تقدمها الشركة لفائدة الساكنة بالجهة عموما وبالإقليم على وجه الخصوص.

 

لتنتقل بعد ذلك زينب بصفتها المسؤولة إلى جوانب من الممارسات اليومية التي تودي إلى الرفع من استهلاك الكهرباء والماء داخل المؤسسة التعليمية وداخل المنازل.

 

كما  تفاعل التلاميذ في طرح حلولهم البسيطة من خلال تبني سلوكات بسيطة ولكنها مؤثرة. كما سلطت ذات المسؤولة الضوء على المخاطر التي تواجه كوكب الأرض نتيجة الاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية.

  كما أن الحملة عرفت تفاعلا إيجابيا من طرف تلاميذ كل من جماعة تفرسيت وثلاثاء أزلاف واتسافت قسيطة، الذين أبدوا حماسا كبيرا للمشاركة في الأنشطة البيئية المختلفة، كما عبر العديد منهم عن رغبتهم في تطبيق ما تعلموه داخل منازلهم وفي محيطهم الاجتماعي.

   في ختام هذه المبادرة، دعا المنظمون إلى جعل هذه الجهود مستدامة من خلال إدراج التربية البيئية ضمن المشاريع التربوية للمؤسسات وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والهيئات التي تعنى بالبيئة. وأكدوا أن حماية الموارد الطبيعية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، لأن “نحمي الموارد، نحمي المستقبل” ليس مجرد شعار، بل هو التزام يجب أن يتحول إلى أسلوب حياة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News