تقرير: الطالب الباحث فؤاد كوح
نظم ماستر الدراسات الحديثية وقضايا العصر، وماستر الدراسات القرآنية بالغرب الإسلامي قضايا ومناهج، بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور لفائدة طلبة الإجازة والطلبة الباحثين في أسلاك الماستر والدكتوراه والاجازة، يوم الاثنين 05 ربيع الثاني1441 ه الموافق ل 02 دجنبر2019 على الساعة الثانية والنصف مساء، ندوة علمية من تأطير الدكتور محمد السايح، الاستاذ المحاضر بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في موضوع : الأثر المنهجي للحديث رواية ودراية في العلوم الشرعية .
و افتتحت أشغال هذه الندوة العلمية بكلمة ترحيبية موجهة للحضور من طرف مسير الندوة الدكتور محمد الوالي الذي شكر خلال مداخلته كل القائمين على إنجاح هذه الندوة العلمية، ثم تلتها آيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الطالب الباحث محمد الراضي .
وأخذ الكلمة نائب عميد كلية الناظور الدكتور محمد اتنتي، الذي رحب بكافة الحاضرين وبالخصوص الضيف الكريم الدكتور محمد السايح، والأساتذة الأفاضل وجميع العاملين بالكلية واللجنة التنظيمية القائمة على الندوة التي جاءت في إطار سلسلة البرامج والأنشطة التي تنظمها الكلية المتعددة التخصصات.
ثم تناول الكلمة منسق ماستر الدراسات الحديثية وقضايا العصر الدكتور عبد الحفيظ العبدلاوي، فجدد الترحاب بجميع الحاضرين وثمن لمثل هذه الملتقيات العلمية لما لها مقاصد تتجلى في تمثيل أمة الرسول صلى الله عليه وسلم، الشيء الذي يضمن الرؤية الصائبة لامتنا .
ثم أحيلت الكلمة لمنسقة ماستر الدراسات القرآنية الدكتورة لطيفة أحادوش، فجددت الترحاب بجميع الحاضرين، وصرحت بسعادتها وسرورها الغامرين لموضوع هذه الدورة التكوينية، ثم تقدمت بالشكر الجزيل إلى كل من أسهم في تنظيم هذه الدورة وإنجاحها إدارةً، أساتذةً، طلبةً باحثين، ومؤطرين، موظفين واللجنة التنظيمية.
وعلى هامش هذه الندوة وزعت هدايا وشواهد تقديرية تكريما لضيف الدورة العلمية، الدكتور محمد السايح.
وبعد الاستراحة لصلاة العصر، تجدد اللقاء بعرض الدكتور محمد السايح، حول موضوع : الأثر المنهجي للحديث رواية ودراية في العلوم الشرعية، وتمحور العرض حول جملة من الثمرات عن جهود المحدثين من خلال ضبط مراتب الحديث من حيث القبول والرد، وتنويع تصنيف الحديث على معايير دقيقة، وكذلك الوعي التام بالمتن الحديثي من جهة لغته او المضاف اليه او من جهة تاريخه او غيره، والتاريخ برجال الحديث ومعرفة طبقاتهم وتنقلاتهم، ومن الثمرات كذلك رسوخ الاختيارات السنية في الاعتقاد والسلوك بقدر القرب والانشغال بعلوم الحديث.
وتحدث الدكتور على ضرورة التأكد من الاسانيد المتصلة الذي هو ترسيخ ومنهج دقيق عولت عليه الامة في أخذ وتداول العلم، والتأكيد على حجية السنة ووجوب العمل بها
ومن خلاصات وافاق البحث في الاثار المنهجية للحديث رواية ودراية، الاسهام في احياء العرف العلمي في التعلم والتعليم الذي ينبني على قاعدة الرواية والدراية من خلال الحرص على الاسانيد، والوعي بالتصنيف الذي يعتبر ثورة منهجية مهمة، والافادة بعلوم الدراية في تناول النص الحديثي وأهمية الوعي بالمتن النبوي، وخلص الدكتور الى أن علم الحديث يسهم في توثيق العلم، وتوسيع وخدمة الفهم.
وبعد الانتهاء من عرض الدكتور المحاضر، أحيلت الكلمة على مسير الندوة الدكتور محمد الوالي الذي فتح باب المناقشة للحضور حيث تدخل مجموعة من الحاضرين إذ طرحوا مجموعة من التساؤلات و الإشكالات تفضل الدكتور محمد السايح بالإجابة عنها.
وختمت الندوة بدعاء الختم من القاء الطالب الباحث العربي الدراوي .
و بعد ذلك أخذت صور تذكارية جماعية، وحفلة شاي على شرف الضيف الدكتور محمد السايح.




















