” رسالة شكر وعرفان لمربي الاجيال”
في زمن كورونا
تحية اجلال واكبار لكم يا من حملتم هم التربية والتعليم، تحية وفاء وعرفان لكل من حمل مشعل العلم من اجل انارة العقول تحية ود وثناء لكل من حفظ امانة التعليم وكان صادقا في اداء رسالته السامية تجاه ابناء الامة وابناء وطننا الحبيب، يامن ضحيتم بالوقت والجهد وصحة البدن لبناء لبنات جيل المستقبل الواعد والغد المزهر بالعلم والمعرفة حتى في احلك الظروف من اجل تجاوز الازمة الراهنة التي يشهدها العالم …
تحية من القلب منبعها من الاعماق مصدرها تلك الشموع التي تحترق لتضيئ الطريق لنا ولتطرد الظلام وتساهم في تنوير الدرب امامنا للابداع والتقدم حتى يتسنى لنا السبق والريادة في اعتلاء سلم المجد..
احساس صادق ومشاعر نبيلة تتقدم من اقصى بقاع الفؤاد لتشكر وتتمنى لمن كانوا سببا في استمرار واستكمال مسيرة الحياة يا من وقفتم معنا في اشد الظروف صفا واحدا وفي المقدمة وجدناكم يا من حفزونا على المثابرة والاستمرار وعدم اليأس كنتم ولازلتم وستظلون حتى يرث الله الارض ومن عليها شموعا مضيئة ونجوما متلألئة في فضاء العلم ومخارجه ووجهة يعتز بها ويعتمد عليها بعد الاعتماد على الله في تعليمنا وفق منهجية علمية راقية تخدم مصالح الاجيال المتراكمة جيلا بعد جيل…
تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لنتواضع اليكم باسمى الاقوال معلمين، اساتذة، دكاترة…
فمهما كتبنا هناك ومهما دونا فلن نستطيع ايفاء حقكم من الشكر والثناء وكيف لنا ذلك وانتم من حملتم لواء العلم ومشاعله في ربوع الوطن في كل المدن والقرى فلولاكم لما استطعنا كتابة هذه الحروف المتناثرة من شدة الخجل منكم ستظلون تيجانا فوق رؤوسنا…
كلمة طالب باحث تأثر بكليته وبأطرها وطلابها وحتى بيئتها او بالاحرى اسرته الثانية “خالد الحمديوي”













