ناظور بريس : أنس عزوزي
شهدت المدن الجنوبية للمملكة المغربية، العيون والداخلة، زيارة مهمة من قبل السفراء الممثلين الدائمين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، كانت هذه الزيارة ضمن إطار التعرف على الواقع السياسي والحقوقي والاقتصادي في تلك المناطق.
تأتي هذه الزيارة في سياق تصاعد التوتر بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، حيث حاولت الأخيرة بائسة إرباك الأمور وإثارة الشكوك حول دور المغرب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومع ذلك أظهرت الزيارة وقوف السفراء بجانب المغرب ودعمهم القوي لمغربية الصحراء.
خلال الزيارة، استطاع السفراء الوقوف على الجهود الجبارة التي تقوم بها المملكة المغربية في تنمية وتطوير هذه الأقاليم، وأبدوا دعمهم الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، كما عبروا عن مواقف بلدانهم الداعمة لمغربية الصحراء.
من جهتها، حاولت جبهة البوليساريو استغلال زيارة السفراء لترويج لمبادرتها الانفصالية، ولكنها واجهت ردا قويا من الدول الداعمة للمغرب، والتي أكدت على عدم اعترافها بأي سلطة للجبهة في المنطقة.
بهذه الطريقة، أرسلت الزيارة رسالة قوية للعالم بأن المغرب لديه دعم دولي قوي وثابت في قضيته الوطنية، وأن محاولات جبهة البوليساريو لتشويه صورة المغرب وتقويض دوره في المجتمع الدولي لن تنجح.












