قدم 14 عضوا منتخبًا من المجلس الجماعي لبوعرك، طلبا إلى عامل إقليم الناظور لفتح تحقيق عاجل حول عبارة “مشينة” و”خادشة للحياء” وجدت مكتوبة في وثيقة رسمية أثناء انعقاد الدورة الاستثنائية لشهر غشت الجاري، وقد أثارت الحادثة التي وقعت بداية هذا الأسبوع استنكارا واسعا بين الأعضاء الحاضرين، ووصفت بأنها إهانة لا يمكن التغاضي عنها.
و أعرب أعضاء المجلس في المراسلة والتي وقعو عليها عن أسفهم العميق وطالبت بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤول عن كتابة العبارة المسيئة. وفقًا لما جاء في المراسلة، فإن العبارة الخادشة للحياء وُجدت في المكان المخصص لتوقيع الأعضاء بورقة الحضور الخاصة بالدورة، وأشارت إلى أنها كانت تستهدف عضوا في المعارضة كان قد دخل في نقاشات حادة مع أعضاء المكتب المسير في جلسات سابقة.
كما أكدوا أعضاء المعارضة أن العبارة لم تكن مجرد زلة قلم، بل جاءت بشكل مقصود لتشويه سمعة العضو المستهدف وإهانته، وأشاروا إلى أن هذه الإهانة ترتقي إلى مستوى الأفعال المعاقب عليها قانونيا، لما تتضمنه من عبارات السب والشتم، خاصة وأنها كتبت في وثيقة رسمية تقع تحت مسؤولية رئيس المجلس وكاتب المجلس.
وقد إستنكر الأعضاء الموقعون لهذا الفعل “الصبياني”، وطالبوا بفتح تحقيق للوصول إلى الجهة المسؤولة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في هذا العمل غير اللائق، كما لفتوا الانتباه إلى أن قاعة الاجتماعات بجماعة بوعرك مجهزة بكاميرات مراقبة يمكن الاعتماد عليها للوصول إلى الحقيقة وكشف ملابسات الواقعة.
الحادثة لم تمر دون أن تثير ردود فعل داخل المجلس الجماعي لبوعرك، حيث عبر عدد من الأعضاء، بمن فيهم رئيس المجلس، عن أسفهم العميق لما حدث، وأكدوا تضامنهم مع المستشار الذي تعرض للإهانة.