ناظوربريس
في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الهجرة غير النظامية بالمغرب، وصل أربعة عناصر من القوات المساعدة المغربية، نهاية ابأسبوع المنصرم عن طريق السباحة لطلب اللجوء والسفر إلى شبه الجزيرة، حسب ما ذكرت الشرطة الإسبانية.
و قد حمل عنصر واحد فقط أوراقه الثبوتية فيما أفصح الثلاثة الآخرين أنهم عناصر في الجهاز ذاته، لكن دون تقديم أدلة على ذلك، وهو ما جعل الشرطة تحليهم لمكتب خاص من أجل البحث في ملفاتهم.
وتقوم عناصر المخازنية أو ما يعرف إداريا بالقوات المساعدة بحفظ النظام والأمن العام وحراسة الحدود وحراسة إدارات الدولة خصوصا الملاحق الإدارية والعمالات ومحاربة الهجرة السرية ومحاربة تهريب المخدرات، وتتشكل على مجموعة من الوحدات المتنقلة ووحدات الحرس الإقليمي والإداري والوحدات الخاصة.
و يرى مراقبون أن هجرة المسؤولين المغاربة إلى سبتة و غيرها من المدن في الدول الأوروبية، مؤشرات سلبية على الوضع الاجتماعي و الاقتصادي في المغرب بعد ما يقرب من عام ونصف العام من تفشي الوباء، لا سيما في المدن الشمالية للمغرب خصوصا بعد إغلاق معبري سبتة و مليلية.
يذكر أن العناصر المنسلتة إلى سبتة صرحت أن الكتائب و مجموعات القوات المساعدة التي تحرس الحدود البحرية على طول الشواطئ بشمال المملكة المغربية، أبدت استعدادها الكامل في هجرة جماعية نظرا مما تعانيه من اضطهاد في مواقعها.













