هذه تفاصيل الحوار الذي دار بيني وبين القادري عن طريق المسنجر..وتفاصيل اخرى عن الدردشة التي جمعتني مع بغداد أزعوم..
من لا يعرف القادري لا يعرف قيمة الرجال..إنه واحد من المناضلين الذين لا تؤثر فيهم كثرة المناصب ولا تتغير مواقفهم مع تغير الزمان..المرة الاولى التي سمعت فيها صوت هذا الصنديد كانت مساء أمس عندما جمعتني به مكالمة فايسبوكية ..والحق ان كلماته أثلجت صدري لاسيما تلك التي ثمن فيها المجهودات التي أبذلها في سبيل الكتابة و أخبرني ايضا بانه يتابع مقالاتي على موقع ناظور بريس وعبر عن إعجابه بالاسلوب الذي استخدمه في صياغة المقالات وشجعني على السير حتى النهاية..كلمات معسولة رفعت منسوب معنوياتي كما يرتفع منسوب الوديان بمياه الامطار ..اتفقت معه على الجلوس في مقهى من المقاهي لكي نتعارف ونتجاذب أطراف الحديث ثم يمدني ببعض المعطيات التي لها ارتباط بالصراع الذي يشهده المجلس الاقليمي في هذه الايام..قررنا أن يكون اللقاء في الخامسة مساء بتوقيت بني وليشك إلا أن اللقاء لم يكتب له النجاح فقد اتصل بي الاستاد في اللحظات الاخيرة ليخبرني أنه لن يستطيع الحضور لظروف قاهرة ووعدني بلقاء اخر في اقرب وقت ممكن..
دعوني الان أتحدث عن عضو حزب الاصالة والمعاصرة السيد بغداد أزعوم هذا المناضل الخلوق متضايق جدا من المؤامرة التي يتعرض لها حزب العهد من طرف الاحزاب التقليدية التي تحتكر المشهد السياسي في منطقة الريف حسب رأيه .. من بين هذه الاحزاب يوجد حزب الاصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه بغداد أزعوم حاولت أن استفسر هذا الاخير عن سبب دفاعه عن حزب العهد الذي غادره قبل سنوات صوب حزب الجرار فكان جوابه صادما حين أخبرني بأنه لا يعطي أية قيمة لاي لون سياسي وأن ما يهمه هو اثبات قناعاته واستغلال الاحزاب من أجل الدفاع عن مصلحة المنطقة التي ينتمي إليها قد تضحككم تصريحاته لكن حين تكتبون اسم بغداد أزعوم على محرك البحث ستصدمكم مواقفه الشجاعة والتي كان اخرها التهديد بالاستقالة من حزب الاصالة والمعاصرة احتجاجا على يشهده البيت الداخلي لهذا الحزب من صراعات وانقسامات .. كاد أزعوم أن ينفذ تهديده لو لم يهرول إليه أبرز القيادين في الحزب الذين حضروا الى منزله من أجل إقناعه بالعدول عن قرار الاستقالة فهم يعتبرونه من أبرز الاسماء القوية التي يعتمد عليها الحزب في منطقة الريف هذا المناضل الشجاع لم يدخل السياسة طمعا في الفتات فهو ينتمي لعائلة ميسورة غنية عن أي تعريف كما أن مبادئه لا تسمح له بالسكوت عن الظلم وخير دليل على ما أقول دفاعه المستميت عن معتقلي حراك الريف عن طريق تدوينات جريئة يمكنكم الرجوع الى ارشيفه الفايسبوكي لكي تتحققوا مما أقول .
رغم كل هذه المزايا لم يستطيع بغداد أن يقنعني بحقيقة وجود لوبي يخطط لاضعاف حزب العهد سياسيا لانه لم يقدم لي أي دليل وحين يقر بعدم اهتمامه باللون السياسي لاي حزب من الاحزاب فاما أنه ليس ملما بقانون الحزب الذي ينتمي إليه واما أنه يستحمرني!!! ….إن من ينتمي لحزب معين هو مجبر على الالتزام بنظامه الداخلي اذا اخذنا حزب البام كمثال نجد أن المنخرطين فيه يخضعون لمجموعة من الشروط وتشير المادة 7 من القانون الداخلي لحزب الاصالة والمعاصرة أنه تقع على عاتق المنخرط مسؤولية الدفاع عن مبادئ واستراتيجيات وسياسات الحزب المحددة في أنظمته الاساسية وبرامجه ومقررات مؤتمراته.
لا أنتمي لاي حزب سياسي ولا أنحاز لطرف دون اخر لانني أتفهم الظروف التي تشتغل فيها الاحزاب وأعرف هامش الحرية التي يتمتع بها أعضاؤها..لدينا تراكمات ثقيلة وفساد تمتد جذوره الى زمن غابر ..ما نبحث عنه الان هي مصلحة بن طيب والريف والمغرب ككل….سنتعقب الفاسدين حتى أبواب جهنم..تنعقبهم بالنضال السلمي وبالاعلام وبالاقلام..نحن مستعدون لنشر الراي والراي الاخر..وأرحب شخصيا بكل من لديه معلومات او تفاصيل مقنعة عن الفاسدين الذين يقفوة في وجه التنمية….تحدثت مع بغداد ازعوم ونشرت جزأ من تصريحاته بعد اذنه..وساتحدث مع القادري في اقرب فرصة ثم أشارك معكم ما سيمدني به من معطيات ….ولا أخفي عليكم رغبتي في سماع رأي اليندوزي الذي يتغيب كثيرا عن الفايسبوك حتى أنه مر أزيد من يومين عن الرسالة التي ارسلتها اليه عن طريق المسنجر ولم اتلقى اي رد..في الاخير سوف أحاول ربط الاتصال بمنعم الفتاحي لكي أمكنه من فرصة الدفاع عن نفسه ..ويحيا العدل













