بعيدا عن أضواء الكاميرات والاعلام، يحمل شباب هم الريف ويشتغلون في خفاء، حيث نجد أن هناك من لا يشغل مناصب القرار ولا يخوضون غمار الانتخابات، إلا أنهم يخوضون مبادارات لخدمة الصالح العام والعمل الخيري، تحت شعار “حتى وإن لم تكن مسؤولا، كن إنسانا”، ونخص بالذكر “جمال الهرواشي” الابن البار للريف القاطن بمدينة الناظور، حيث دفعه حسه بالمسؤولية الناتج عن ضميره الحي، الى الانخراط والمساهمة في العمل الجمعوي والخيري، حيث بصم على عدة مبادرات لادخال الفرحة على قلوب الفقراء والمرضى، من ضمنهم أطفال وشيوخ ونساء..، كما استطاع التواصل مع مختلف مكونات المجتمع والمشاركة بأرائه وتصوراته من أجل غد أفضل للجميع
فما كان هذا المقال الذي سلطنا من خلاله الضوء على هذا النموذج، إلا تحفيزا لانخراط الشباب في العمل الجمعوي والخيري والتحسيس بالمسؤولية













