متابعة :
تظهر بين الفينة والأخرى حادثة من حوادث العنف المدرسي، سواء من قبل الأساتذة اتجاه التلاميذ أو في الاتجاه الآخر. وفي المقابل، تؤكد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها وضعت استراتيجية لتحقيق وتعزيز الأمن المدرسي.
آخر حالات العنف المدرسي المسجلة عرفتها مدينة العرائش بمدرسة خصوصية، إذ قدم والدا أحد التلاميذ شكاية لدى الضابطة القضائية أرفقاها بشهادة طبية حددت مدة العجز في 22 يوما، ناهيك شكاية بالضرب والعنف إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش.
وحسب توضيحات مسؤول من وزارة التربية الوطنية فإن التحريات قائمة لمعرفة حيثيات الحادث. في المقابل، قالت والدة التلميذ، البالغ من العمر أربع عشرة سنة، ضمن شكايتها، إن ابنها “تعرض للضرب والعنف من قبل مدير الابتدائي، رغم أنه يتابع دراسته بالمستوى الثانوي الإعدادي”.
وقالت وزارة التربية الوطنية، ضمن جواب حول سبل تعزيز الأمن المدرسي، إنها وضعت استراتيجية ترتكز على مدخل تربوي وآخر إداري زجري وقانوني، متابعة: “بالرغم من الجهود المبذولة لحماية الوسط المدرسي ومحيطه، فإن الحاجة تبقى ماسة إلى المزيد من التنسيق والتعبئة واليقظة الجماعية داخل الأسر والإدارة التربوية وهيئة التدريس وباقي شركاء المدرسة المؤسساتيين وهيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والتواصل وجميع الفاعلين والمتدخلين؛ وذلك لتعزيز الأمن داخل هذا الفضاء التربوي، وتمكين المدرسة من القيام بأدوارها الأساسية في التربية والتعليم والتأهيل، وتعزيز القيم والمهارات الحياتية لدى التلاميذ والتلميذات”.












