ناظور بريس : أنس عزوزي
قامت الرباط وباريس صباح اليوم الإثنين بإزالة جزء كبير من الجليد الذي طبع العلاقات بين البلدين لفترة طويلة، وجاءت هذه الخطوة في إطار زيارة وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، إلى المملكة المغربية، حيث أكد على أهمية التعاون الثنائي والبناء بين البلدين.
خلال ندوة صحافية جمعت بين وزير الخارجية الفرنسي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، أكد سيجورني أن موضوع الصحراء يعتبر أبرز نقطة في زيارته، معربا عن تأييده لمخطط الحكم الذاتي، ومؤكدا على دعم باريس الواضح لهذا المخطط، ومن جانبه، أشاد بوريطة بالرابط الاستثنائي الذي يجمع بين البلدين.
وأكد الوزير الفرنسي على وضوح موقف باريس في دعم الحلول التي ترضي الطرفين، وركز على ضرورة تحقيق تقدم اجتماعي في المناطق الجنوبية، وأكد دعم باريس لجهود التنمية في هذه المناطق.
وأشار سيجورني إلى أن التعاون بين البلدين سيشمل مجالات عدة، منها الطاقة النظيفة، ودعم التعاون المغربي الأوروبي، كما تناول الوزير القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدا على التزام باريس بالتعاون مع المغرب في مكافحة الإرهاب وتعزيز حقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار تطورات إيجابية في العلاقات بين المغرب وفرنسا، وتمثل فتحا لصفحة جديدة من التعاون والتنسيق بين البلدين، ومن المتوقع أن تكون هذه العلاقات قوية ومستدامة في المستقبل، خاصة مع التزام الجانبين ببناء شراكة تمتد على مدى الثلاثين سنة المقبلة، والتي يُعتبر تحقيقها هدفا مشتركا يسعى إليه الطرفان بكل جدية وإيجابية.












