ناظور بريس
لا حديث في الرأي المحلي الدريوش سوى عن فضيحة تسجيل ناخبين بأحد الدوائر الإنتخابية من مناطق أخرى، حيث عبر مجموعة من الفاعلين السياسيين بالمنطقة عن استغرابهم لاستقدام أشخاص غير قاطنين بالمدينة و تسجيلهم بدوائر انتخابية، خصوصا حي الأمل الغربي رقم 2، حيث قرر بعض المتقدمين للإستحقاقات بها اللجوء إلى مسؤولين ترابيين بالإقليم من أجل تحرير شكاية في التلاعبات التي جرت.
و في اتصال لمنبرنا بأحد المشتكين؛ وهو فاعل سياسي بالمنطقة، قال أن الحدث وقع أمام أعين الإدارة الترابية بالدريوش، و ذلك من أجل حسم الإستحاقات قبل صناديق الإقتراع، و هو ما سيضرب في نزاهة العملية الإنتخابية ككل، و الخيار الديموقراطي للدولة، و الذي يعتبر أحد الخطوط الحمراء و الخطيئة الكبرى التي تستدعي محاسبة على أعلى مستوى.
و يضيف مصرحنا : ” لقد قمت بتبليغ السلطات في شخص باشا المدينة، لكنه فضل الهروب إلى الأمام مدعيا أن فترة الطعون قد انتهى أجلها، لذلك التجأت إلى عمالة الإقليم، حيث أخبرني مدير ديوان أنه سيبلغه بالأمر و سيبرمج موعدا في اللاحق من الزمن، نظرا لانشغالات مستعجلة”.
و حسب ما استقاه منبر “ناظور بريس” من وسائط التوتصل الإجتماعي، فإن العملية ستؤدي إلى مزيد من النفور خصوصا في أوساط الشباب، بعد كل الطمئينات و التوجيهات الرسمية من أعلى سلطة للبلاد، حيث يرى بعض الفاعلين السياسيين أن الأمر يستوجب تدخلا صارما و إيفاد لجنة للداخلية للاستقصاء حول الأمر، و الضرب بيد من حديد للمسؤلين حول الحادثة، يقول متدخل.
و يتخوف مراقبون للشأن الإنتخابي بالإقليم، أن تتسبب الحادثة في توغل الفساد مجددا، الأمر الذي سيدفع كل الخطابات الرسمية و كل المقتنعين بالتغيير المؤسساتي إلى تغيير آرائهم بسبب محاولة انتشار هذه الظاهرة من جديد.













