ناظور بريس : أنس عزوزي
في خطوة تعكس التزامها بالدعم للقرارات الدولية وموقفها المؤيد للمملكة المغربية، قررت كوريا الجنوبية توجيه دعوات المشاركة في القمة الكورية الإفريقية، المقرر عقدها في العاصمة سيول شهر يونيو المقبل، إلى الدول المعترف بها رسمياً من قبل الأمم المتحدة فقط، ويعتبر هذا القرار ضربة مؤلمة لخصوم المملكة المغربية، ولا سيما جبهة البوليساريو التي حاولت بكل وسائلها الضغط للمشاركة في هذه القمة
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجيه الدعوات بناءً على موقف كوريا الجنوبية الداعم لقرار الأمم المتحدة فيما يتعلق بالصراع حول الصحراء المغربية، وبهذا القرار يُفترض أن يتم استبعاد ممثلي جبهة البوليساريو من المشاركة في القمة، مما يعكس فشل مساعي الجزائر في إقحام الجبهة الوهمية في فعاليات هذا الحدث
وفي سياق مماثل، نجحت الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، في تحقيق نجاحات متتالية في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، حيث سبق لها أن أحبطت محاولات الجزائر في إشراك جبهة البوليساريو في القمم الإفريقية السابقة
وتأتي خطوة كوريا الجنوبية في إطار استراتيجيتها لتعزيز التعاون مع دول إفريقية، وتفادياً للتورط في أي مشكلات دبلوماسية محتملة مع المغرب وحلفائها في القارة الإفريقية، ويتوقع البعض أن يكون هذا القرار سبباً لانسحاب الجزائر من القمة، بعدما فشلت محاولاتها في تحقيق مصلحتها في ضوء رفض مشاركة جبهة البوليساريو
بهذا السياق، يظهر أن المغرب يحقق انتصارًا دبلوماسيًا جديدًا على الساحة الدولية، مؤكدًا على قوة مواقفه وتماسكه في الدفاع عن سيادته ووحدته الترابية، في وجه التحديات والمحاولات الخارجية المستمرة.












