كوفيد العنصرية..!!

n p5 يونيو 2020Last Update :
كوفيد العنصرية..!!

بقلم سمير أجناو

الطريقة البشعة التي قتل بها جورج فلويد على يد شرطي أبيض في ولا ية مينيابوليس الامريكية برهنت لنا جميعا بأن فيروس العنصرية لم يختفي بعد وبأن عدد المصابين به أكثر مما نتصور يكفي أن تتوفر الشروط لكي تظهر عليهم الاعراض ..لقد ظل جورج فلويد يصرخ قائلا- من فضلك لا أستطيع التنفس-وعوض أن يرفع الشرطي ركبته زاد من الضغط على رقبته حتى الموت ولم تمضي سوى ساعات على تلك الحادثة حتى اشتعلت الولايات الامريكية وغاصت الشوارع بالالاف المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج على ثقافة العنصرية المتجذرة في جهاز الامن فأشعلوا النيران في السيارات وكسروا واجهات المحلات التجارية وعمت الفوضى والنهب رأيت أحد المتظاهرين على التلفاز وهو يتسلل الى أحد المحلات التي هشم زجاجها فسرق منها قيثارتين أما الاخر فقد اقتحم متجرا لبيع الملابس فخرج منها محملا بعشرات من السراويل والاحزمة هكذا تحول الاحتجاج على مقتل فرويد من مظاهرات يطالب المشاركون فيها بتحقيق العدالة الى فوضى مشتعلة كادت أن تأتي على اليابس والاخضر وقد ساهمت تصريحات ترامب في تأجيج الاوضاع خصوصا التصريح الذي ردد فيه -حين يبدأ النهب سيبدأ إطلاق الرصاص-وهي العبارة التي جلبت عليه غضب ضابط كبير في الشرطة بولاية هيوسطن الذي قال له-قل خيرا أو إصمت-لكن ما لا يعرفه كثير من الناس هو أن خرجات ترامب تعكس تأزم وضعيته النفسية لانه يعاني من مشاكل مع زوجته التي تنتظر إكمال ولايته لكي تطلب الطلاق فهما لا ينامان في فراش واحد بل يعيش كل واحد منهما منفصلا عن الاخر زد على ذلك الاحباط الذي أصيب به جراء تراجع شعبيته بسبب فشله في ادارة ازمة كرونا
انني أدين بأشد العبارات جميع أشكال التمييز بين بني البشر سواء كان ذلك على أساس اللون العرق او الدين لكن ما يحز في نفسي هو كون الامريكين والفرنسين وباقي الشعوب الغربية يتعاملون بالتمييز حتى في المظاهرات فحين يقتل أمريكي أو أروبي يخرج هؤلاء الى الشوارع للتنديد والاحتجاج لكن حين يقتل العرب لا احد يبكي عليهم وهذا عنصر من عناصر العنصرية ينضاف الى عنف عناصر الامن في أمريكا الذين يؤمنون بصفاء العرق الابيض ويحتقرون السود ويحسدونهم على طول أعضائهم التناسلية!!!

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News