ناظوربريس:سمير.الحمديوي
نشرت رئاسة جامعة محمد الأول في وقت سابق بلاغ تشير فيه إلى إحداث ثمان مراكز بالجهة بغية تسهيل عملية إجراء الامتحانات الربيعية برسم هذه السنة.
البلاغ الذي تتوفر “ناظور بريس” على نسخة منه، تؤكد فيه رئاسة الجامعة أن المراكز ستشمل “كافة الكليات التابعة لها” بما فيها الكلية المتعددة التخصصات بسلوان.
غير أن غرابة امتحانات هذه السنة، التي ربما لن تنتهي أحداثها العجيبة، حيث خرجت جمعية انوال الثقافية ببلاغ تنكر فيه هذه المعطيات و تؤكد أن المراكز المحدثة تهم فقط الطلبة الذيت يتابعون دراستهم بموقع وجدة.
تخبط رئاسة الجامعة في تدبير الفترة و الارتجالية في اتخاذ القرارات قد تؤثر سلبا على نفسية الطلبة خصوصا و انهم باتوا يعيشون على أعصابهم جراء الاستثناءات المتتالية و ضغط التحضيرات السابقة للاختبارات.
ما زاد غرابة على غرابة، حجم الاجتماعات و اللقاءات المبرمة بين مسؤولين إقليميين في شخص المجلس الإقليمي للدريوش، و محليين في شخص رئيس بلدية الدريوش، حيث بات واضحا زيف الوعود و الاتفاقيات الوهمية المبرمة بين الأطراف المذكورة.
ففي تصريح سابق لرئيس المجلس الإقليمي للدريوش خص به “ناظور بريس”، أكد فيه أنه المراكز المحدثة بالإقليم تشمل كافة الطلبة المسجلين بجامعة محمد الأول سواء بوجدة أو الناظور، غير أن المعطيات المتوفرة لحد الساعة تعكس ذلك. فهل تم تسييس الخطوة ؟ هل ستؤثر التجاذبات السياسية التي نشهدها على مردودية الطلبة ؟ هل المصلحة السياسية و المراوغة أنسب للمسؤولين من مصلحة الطالب ؟














