ناظوربريس
بعد المقالات العديدة التي أثارها منبر “ناظوربريس” حول غياب الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي ببن طيب لما يزيد عن 9 أشهر، و بعد الوعود المتكررة لمندوب الصحة بالإقليم، خصوصا ما تم توثيقه بمحضر اجتماع بتاريخ 25 مارس 2021، مع ممثلي لجمعية امهاجر للأعمال الاجتماعية و التنمية المستدامة، من خلال الاتفاق على تخصيص طبيب بشكل تناوبي و دوري لثلاثة أيام بالأسبوع، إلا أن هذه الوعود تبخرت لأسباب مجهولة بعدما تبين غياب الطبيب بشكل كلي من المركز.
الغياب الذي دام منذ يومه 19 أبريل 2021، أدى إلى امتعاض المواطنين و تواتر الشكايات لمنبر ناظور بريس، حول هزلية هذا السلوك الصادر من المندوبية، و عدم تحملها للمسؤولية الملقاة على عاتقها، متسائلين عن الجهة التي يتكئ عليها المندوب ليضمن منصبه على رأس الإدارة الصحية بالإقليم دون الاستشعار بخطورة الوضع المتفاقم، و المتجه إلى احتقان اجتماعي موشك على الانفجار.
الحالات المتعددة الوافدة إلى المركز الصحي، و التي يخيب أملها في الحصول على العلاج، لا تجد بديلا سوى قطع العشرات من الكيلوميترات متحملة مشقة الطريق و تكاليف العلاج، منها حالات مستعجلة تتطلب التدخل الفوري الوقائي، لكن الأسباب الغامضة التي حالت دون توفير طبيب رئيسي بالمركز لا يعلمها سوى المندوب الإقليمي، ربما ستسبب في حالات مأساوية ستكون فيها المندوبية مساهمة فيها، ما دامت انها السبب الرئيسي في معاناة الساكنة حاليا فيما يتعلق بالعرض الصحي بالمنطقة.
الشكايات التي استقاها موقعنا، تفيد أن الوعودة الزائفة، من قبل المندوبية الصحية، إضافة للغياب التام لممثلي الأمة في البرلمان للترافع عن الصالح العام، و التراشقات السياسية بالملف على المستوى المحلي، يجعل من وزارتي الصحة و الداخلية وجها لوجه أمام مطالب الساكنة التي استنفذت جميع أساليبها و لم تعد تثق في الوسطاء اللامركزيين، محملة المسؤولية للوزارتين المعنيتين.













