ناظوربريس:س.ل
خلف قرار رئاسة جامعة محمد الأول موجة من الانتقادات و امتعاض طلبة و نشطاء محليين بسبب إقصاء رئاسة جامعة محمد الأول إقليم الدريوش من لائحة المراكز المحدثة لاجتياز الامتحانات، وهو الأمر يعيش من خلاله المستهدفون على أعصابهم ما قد يؤثر سلبا على مردوديتهم و إحباطهم النفسي و بالتالي على نتائج اختباراتهم.
وفي هذا السياق استنكرت جمعيات ومنظمات مدنية تعنى بتسيير النقل الجامعي هذا القرار واصفة إياه ب “الإرتجالي” و وحملت المسؤولية لرئاسة الجامعة بشكل مباشر باعتبارها صاحبة القرار، كما طالبت عامل الاقليم بالتدخل واحداث مراكز لاجراء الامتحانات كباقي الجهات والاقاليم.
وهذا نص البيان
بيان استنكاري
من خلال اعلان رئاسة جامعة محمد الاول بوجدة، والمتعلق بإدراج مجموعة من المراكز التي ستستقبل الطلبة لاجتياز امتحاناتهم الجامعية بمختلف اقاليم الجهة، والذي يحمل في طياته نوعا من الاقصاء غير المباشر فإننا كجمعيات المجتمع المدني والتي تتحمل مسؤولية النقل الجامعي بإقليم الدريوش نستنكر و بشدة الإقصاء الذي طال طلبة إقليم الدريوش والمتمثل في عدم تعيين مراكز بالإقليم لإجتياز الإمتحانات الجامعية .
وإذ نعبر عن استياءنا من هذا القرار الارتجالي فإننا نحمل المسؤولية كاملة لرئاسة الجامعة خاصة وأن الأوضاع التي تعيشها البلاد عامة هي اوضاع مقلقة وأن الوباء لازال في انتشار مستمر، وأن اقليم الدريوش عرف هو الاخر حالات مؤكدة بفيروس كورونا، الشيء الذي من شأنه ان يؤثر على سلامة الطلبة والطالبات الذين ستوجهون من وإلى كلية الناضور قصد اجتياز امتحاناتهم.
اضافة الى اقرار السلطات العمومية لطاقة استعابية محددة لوسائل النقل العمومية الشي الذي ستعجز عن تلبيته جمعيات النقل الجامعي .
وعليه فإننا كجمعيات معنية بالنقل الجامعي لا يمكن أن نتحمل مسؤولية ما قد يؤثر سلبا على صحة الطلبة وأمنهم الصحي.
لذلك فإننا من منطلق مسؤوليتنا فإننا:
* نطالب رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة وعميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور يتعيين مراكز بإقليم الدريوش.
* مطالبة عامل إقليم الدريوش بالتدخل عاجلا لإيجاد حلول ناجعة وآمنة.
* مطالة كافة المتدخلين والمنتخبين بالإقليم بالتدخل، امام هذا الاقصاء
* في حالة ظهور اصابات جديدة في الاقليم فإنه لا يمكن المجازفة، وستظطر الجمعيات الى إيقاف حافلات النقل الجامعي.














