ناظوربريس
طالب المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بالدريوش في بيان صادر عنه بوقف ما اسماه مسلسل المحاكمة الصورية التي يتعرض لها أحد ممثليها النقابيين بجماعة عين الزهرة منذ سنة 2018، بعد أن اقتحم مجهولين مقر إدارة هذه الجماعة خارج اوقات العمل وسرقتهم لمحتويات مكتب المداخيل دون أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من ملاحقة المقتحمين والقبض عليهم في ظل غياب كامرات المراقبة وعدم تعيين حارس الأمن بالجماعة، حيث اكتفت بتقديم الناشط النقابي يوسف انويكة الذي يشغل مهمة وكيل مداخيل الجماعة كبش فداء هذا التقصير حسب تعبير البيان، ليتم الحكم عليه ابتدائيا بخمسة أشهر نافذة وغرامة 500 درهم وأداء 89000 درهم لفائدة الخزينة، وذلك قبل أن يتم استئناف الحكم الذي ينتظر الموظفين ان يكون منصفا في حق زميلهم ويعيده له الاعتبار ما دام غير مسؤول عن الوضع الأمني بالجماعة…
وطالب المكتب النقابي في نفس الوثيقة بإعادة إجراء بحث معمق وفتح تحقيق مفصل للوصول للجناة الحقيقيين،محملا مسؤلية هذه المتابعة القضائية في حق الموظف للسلطات العمومية و الأمنية ولرئيس الجماعة بسبب تقصيرهم في توفير الأمن للجماعة وعدم الوصول للجناة..
المكتب النقابي قرر رفع ملف هذه المتابعة القضائية المكتبين الجهوي والوطني للجماعات ولمكتب الاتحاد الإقليمي لنقابات الدريوش قصد اتخاذ القرارات المناسبة،داعيا في نفس الوقت موظفي الجماعات إلى التأهب والاستعداد لتنفيذ قرارات احتجاجية دفاعا عن زميلهم وعن سمعة وكرامة الشغيلة الجماعية..
المكتب الجهوي لذات النقابة بجهة الشرق أصدر بيانا بدوره في نفس اليوم يؤكد فيه على نفس المضامين المشار إليها سالفا، ويطالب من خلاله بإنصاف وكيل مداخيل جماعة عين الزهرة، وينبه من خلاله لتداعيات أي تسرع في إدانة الموظف دون وجه حق، ويشير أيضا إلى أن نفس الأوضاع غير الآمنة يعيشها مئات الموظفين بجهة الشرق ومختلف الجهات وخاصة فئة وكلاء المداخيل الذين لا يتوفرون على أي حماية تذكر ومعرضين لنفس المخاطر..












