هكذا جابهت بلدة بن الطيب فيروس كورونا

n p5 مايو 2020Last Update :
هكذا جابهت بلدة بن الطيب فيروس كورونا

بقلم: ياسين بوجعدا

في كل حين تخرج عدسات منابر اعلامية لرصد الأجواء التي أصبحت عليها بلدة بن الطيب في ظل انتشار الجائحة العالمية “كورونا” التي انتشرت كالنار في الهشيم الا أنها استثنت مناطق بالعالم و مجموعة من المناطق بالمغرب لم يغزوها المرض.. على سبيل المثال لا الحصر” بلدة بن الطيب” و ذلك قد يكون بسبب الوعي الذي صدر من قاطنيها و مجابهة هذا الداء الفتاك بالمكوث بالمنازل كاحتياط اجباري ، علاوة على تجنب الاحتكاك المباشر بالاشخاص في الشوارع…كل هذا ملحوظ خلال الاسابيع الاولى من بداية فرض حالة الطوارئ لكن هذا لم يتمطى إلى يومنا هذا ، فسرعان ما أصاب بعضهم شبح الملل الذي حتم عليهم الخروج و مخالفة القيود الصحية حيث أن بعضهم اعتبر تلك القيود مطبات حريتهم ودلفوا إلى الشارع، هذا ملحوظ بشكل كبير عند الفئات التي لم تستفيد من الوعي الانساني و لم تدرك خطورة الداء .

لا يختلف اثنان على أن السلطات أسهمت و لو بقليل في الفرض على السكان المكوث في المنازل أضف الى ذلك الحملات التحسيسية من لدن الجمعيات و المنظمات التي حملت على كاهلها مسؤولية التوعية و التحسيس مما مكن السكان من الاستجابة لندائهم إبان المراحل الاولى من المرض الهلاك .

و قد نخلص أن هذا الشبح الفتاك الذي سمته منظمة الصحة العالمية “الجائحة العالمية” أسهم في تعثر جل الانشطة الثقافية الرياضية ببن الطيب و ذرفت منه خسائر كبيرة لاسيما توقف الساكنة عن العمل في بعض القطاعات إبان هذه الفترة .
بالاضافة الى كل ما ذكر سابقا من احترام الساكنة للاجراءات التي فرضتها الجهات المعنية للوقاية من الفيروس الا أن هذا ليس حلا نهائيا.. فمثلا بحكم تتبعنا لبعض تصريحات الأشخاص الذين لم يستفيدوا من الدعم المخصص للعمال العاملين في القطاع غير المهيكل – نجارة-عمال المقاهي والمطاعم- بعض التجار بالاسواق-وعدد من القطاعات الأخرى يضع القارئ في خانة المساءلة.. لما لم تستفد هذه الفئة بدون استثناء..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News